بعد اقترابه من اللقب.. ليفربول يسعى لتحطيم رقم مانشستر سيتي

بواسطة Mazen.Alhindi , 14 أبريل 2025

يتجه ليفربول بخطوات واثقة ومتسارعة لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، والتتويج بلقبه العشرين والذي سيعيده إلى صدارة ترتيب السجل الذهبي للبطولة المحلية، بالاشتراك مع مانشستر يونايتد، بعد أن انفرد بها الأخير في موسم 2010-11، فيما يسعى لتحطيم رقم مانشستر سيتي التاريخي.

الانتصار الذي حققه الريدز في الجولة الثانية والثلاثين على حساب وستهام بهدفين لهدف، وسعت الفارق بينه وبين أقرب مطارديه أرسنال إلى 13 نقطة، وذلك قبل ست جولات من نهاية الموسم.

ومع انشغال النادي اللندني في مسابقة دوري الأبطال التي ودعها ليفربول من دور الـ16، فإن الأخير يبدو أمام فرصة نادرة من أجل توسيع الفارق بينه وبين أرسنال في نهاية الموسم الحالي إلى رقم قياسي غير مسبوق. علمًا أن ليفربول كان قد أنهى الموسم 2019-20 الذي شهد تتويجه باللقب التاسع عشر بفارق 18 نقطة عن مانشستر سيتي الوصيف، ولكن الرقم القياسي يبقى مسجلًا باسم فريق آخر.

مانشستر سيتي صاحب أكبر فارق بين المتصدر ووصيفه

في موسم 2017-18 وهو ثاني مواسم المدرب الإسباني بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، تمكن السيتزنس من تحقيق العديد من الأرقام القياسية في طريقه نحو اللقب الخامس له في الدوري الإنجليزي، وكان من أبرز هذه الأرقام الفارق الكبير الذي باعده عن وصيفه مانشستر يونايتد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث أنهى الفريق السماوي الموسم برصيد 100 نقطة (بفارق 19 نقطة عن اليونايتد).

وقد ساهمت الانتصارات الـ32 التي حققها مانشستر سيتي من بينها 18 انتصارًا متتاليًا و16 انتصارًا خارج القواعد، إضافة إلى وصوله إلى رقم قياسي في فارق الأهداف المسجلة والمتلقاة (+79 هدفًا) في تحويل الصراع على لقب ذلك الموسم إلى سباق بحصان واحد فقط.

18 نقطة فارق تكرر مرتين

مع بقاء ست مباريات على نهاية الموسم الحالي، فإن الوصول إلى فارق 18 نقطة يبدو أمرًا ممكنًا جدًّا بالنسبة لفريق ليفربول، وهو الرقم الذي حققه في موسم (الكورونا) حين توج بأول ألقابه في حقبة البريميرليغ، بعد أن جمع 99 نقطة (ثاني أعلى رصيد من النقاط في تاريخ البطولة)، علمًا أنه حسم اللقب قبل سبع جولات من النهاية، وبفارق 18 نقطة عن مانشستر سيتي.

لكن السجلات التاريخية تشير إلى أن مانشستر يونايتد كان أول من يصل إلى فارق 18 نقطة عن وصيفه في البريميرليغ، وذلك بعد أن توج باللقب في العام 2000 بعد عام واحد من تتويجه بالثلاثية التاريخية.

وقد ساهمت ثنائية (دوايت يورك وأندي كول) اللذين سجلا 39 هدفًا معًا، إضافة إلى إبداع كل من ديفيد بيكهام (15 تمريرة حاسمة) وراين غيغز (12 تمريرة) في إنهاء الموسم بشكل مثالي، بفارق 18 نقطة عن أرسنال الوصيف، ولا سيما بعد نصف موسم ثان مميز للغاية، إذ تلقى اليونايتد هزيمته الثالثة والأخيرة في الموسم في الثني عشر من فبراير/ شباط 2000، قبل أن يتبعها بـ14 مباراة متتالية لم يعرف فيها طعم الهزيمة، منهيًا الموسم بـ11 انتصارًا متتاليًا وبتسجيل 37 هدفًا، علمًا أن ذلك الموسم شهد مفرقة غريبة، بعد أن تلقت شباك اليونايتد 45 هدفًا، وهو الرقم الأعلى لبطل في البريميرليغ حتى يومنا هذا. 

تشيلسي (مورينيو) في المركز الثالث

ويحتل فريق تشيلسي المركز الثالث في قائمة أبطال البريميرليغ الذين حظوا بأكبر فارق من النقاط عن أقرب مطارديهم، إذ تمكن البلوز في الموسم الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو من الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 50 عامًا، بعد أن حصد 95 نقطة بفارق 12 نقطة عن أرسنال.. وسجل تشيلسي 29 انتصارًا (رقمان قياسيان صمدا لسنوات طويلة)، في حين لا زالت أرقام أخرى من ذلك الموسم المميز قائمة حتى الآن، حيث أنهى البلوز الموسم بـ25 مباراة (بشباك نظيفة) وبـ15 هدفًا فقط في مرماه.

وفي موسم 2020-21، نجح مانشستر سيتي في الثأر لنفسه واستعادة لقب البريميرليغ على حساب مانشستر يونايتد بعد أن أنهى الموسم بفارق 12 نقطة أيضًا، بعد موسم مخيب للريدز (حامل اللقب) الذي حصد من خلاله 69 نقطة فقط.

Image
محمد صلاح ولويس دياز (Getty)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
محمد صلاح ولويس دياز نجما ليفربول الإنجليزي (Getty)
Show Video
Off
Publish Date