بدأ الدولي الليبي مؤيد اللافي صانع ألعاب الأهلي طرابلس في استعادة مستواه المعهود بالتدريج، والذي كان يظهر به بقميص ناديه الأم في الموسم الرياضي 2015-16 وذلك بعد عودته لصفوف فريقه مرة أخرى بعد رحلة احترافية دامت 7 سنوات كاملة.
مؤيد اللافي (28 عامًا) بدأ مشواره مع أهلي طرابلس في 2012 وتوج معه بلقب الدوري الممتاز في 2016 وخاض بعدها تجارب احترافية؛ إذ كانت البداية مع سانتا كلارا البرتغالي ثم الشباب السعودي ومنه إلى نادي اتحاد العاصمة الجزائري ليحط الرحال بالمغرب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 ويحمل ألوان الوداد طيلة ثلاث سنوات كاملة تخللها فوزه بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي.
ونجح النجم الليبي الذي عاد لصفوف ناديه السابق الأهلي طرابلس في أغسطس/آب الماضي 2023، في تجاوز تذبذب أدائه في الموسم الماضي الذي فقد خلاله الكثير من بريقه في الملعب وعاد للتوهج مرة أخرى تحت قيادة مدربه الفرنسي ديدييه غوميز دا روزا بعد أن ظن الكثيرون أنه قد انتهى ولن يعود لسابق عهده من جديد.
عودة مثالية لمؤيد اللافي مع الأهلي طرابلس
صاحب الرقم 7 قدم أداء مثالياً في أول مباراتين له مع الأهلي طرابلس في مسابقة الدوري المحلي بتمريرات ساحرة ومراوغات وهدفين سجلهما في مرمى الملعب الليبي وأساريا.
وأسهم مؤيد اللافي مع زملائه في الفريق المنير والتونسي الشعلاني والأنغولي مابولولو في تقديم ناديه الليبي موسماً مميزاً حتى الآن بتصدره ترتيب المجموعة الرابعة في الدوري الليبي الممتاز برصيد 6 نقاط.
وعانى النجم الليبي في أبريل/ نيسان 2022 من إصابة في الرباط الصليبي تعرض لها مع الوداد المغربي، وكافح اللاعب طويلًا في رحلة العلاج من أجل استعادة مستواه السابق ولكن الإصابة لعبت دورًا كبيرًا في تراجع مستواه الفني خاصة في الموسم الماضي.
مشاهدة مؤيد اللافي يسترد عافيته مرة أخرى ويعود لطريق التألق ويستعيد بريقه يعد أمراً رائعاً لكل محبيه في الدوري الليبي وخاصة جمهور الأهلي طرابلس الذي يأمل أن يساعدهم اللاعب في الفوز ببطولة الدوري المحلي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه.