قرر نادي زيورخ السويسري فسخ تعاقده مع المدافع الفرنسي بنجامين ميندي بعد مرور 5 أشهر فقط على انضمامه إلى صفوف الفريق في فبراير/ شباط 2025، بسبب سوء سلوك لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، خارج الملعب.
وارتبط بنجامين ميندي خلال السنوات الماضية بإشكاليات عديدة خارج المستطيل الأخضر، وظل يتعرض لعقوبات مادية وانضباطية، قبل طرده من الدوري السويسري مؤخرا.
زيورخ السويسري يطرد بنجامين ميندي بسبب سلوكياته
أصدر زيورخ بيانا رسميا عبر حسابه على موقع (إكس) للتواصل الاجتماعي مساء يوم الجمعة وقال فيه: "نعلن إنهاء عقد المدافع بنجامين ميندي بالتراضي. سيغادر النادي فورا ونتمنى له كل التوفيق في مستقبله الشخصي والرياضي".
وأضاف: "يؤكد نادي زيورخ أنه وبنجامين ميندي قد توصلا إلى اتفاق لإنهاء تعاونهما، يسري مفعوله فورا وبشروط جيدة. نتمنى له التوفيق والنجاح داخل الملعب وخارجه".
وقالت صحيفة (ماركا) الإسبانية إن السبب وراء هذه الخطوة هو "سوء سلوكيات اللاعب خارج الملعب، ليقرر مسؤولو النادي اتخاذ هذا الإجراء الجذري بعد مرور 5 أشهر فقط على التعاقد معه".
وانضم الظهير الأيمن إلى الفريق السويسري في فبراير من هذا العام قادما من نادي لوريان في الدوري الفرنسي ووقع عقدا يمتد حتى صيف عام 2026.
وأوضح التقرير بقوله "الحقيقة هي أن اللاعب لم يكن يوما لاعبا أساسيا في خطط مدربه ريكاردو مونيز، ولم يشارك إلا في 8 مباريات فقط منذ وصوله إلى صفوف الفريق، لكن قد لا يكون هذا هو السبب الحقيقي وراء رحيله".
واستدرك "السبب الذي دفع إدارة النادي السويسري لاتخاذ هذا القرار الجذري سبق وأن ذكره المدرب في أبريل الماضي، عندما شوهد ميندي يحتفل بعد خسارة مباراة برباعية دون رد، ليفجر غضب الجماهير".
وارتبط اسم ميندي بالحياة الليلية خلال أكثر من مناسبة مضت، أشهرها في عام 2021 عندما كان لاعبا بين صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وواجه فضيحة مدوية في ذروة جائحة فيروس كورونا، عندما نظم احتفالية غير قانونية بمناسبة أعياد رأس السنة.
كما واجه ميندي عدة تهم بالاغتصاب، وانتهى به المطاف خلف القضبان في سجون بريطانيا، ليدفع إدارة مانشستر سيتي لفسخ التعاقد معه لاحقا، قبل أن تظهر براءته في عام 2023.