تعرض واحد من المتاجر التي يمتلكها البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي وعائلته، للإغلاق في مسقط رأسه بجزيرة ماديرا بالبرتغال، وذلك بعد 15 عاما من افتتاحه.
وأكدت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن إيلما شقيقة كريستيانو أُجبرت على إغلاق المتجر بسبب تراجع المبيعات، لأن الجماهير صارت تأتي فقط لرؤية المعروضات دون اقتناء أي سيء منها.
ونشرت مديرة المتجر إيلما تغريدة على حسابها في "إنستغرام"، أعلنت من خلالها إغلاق متجر ملابس "CR7" في ماديرا وتحديدا في مدينة فونشال، الذي تم افتتاحه عام 2007، أي خلال فترة لعب "الدون" الأولى في صفوف مانشستر يونايتد.
وكتبت إيلما: "هناك مشاريع كبيرة في الطريق تحتاج الكثير من الوقت والطاقة، فالعائلة تحب الاستثمار". وتابعت "لأنه لا يوجد وقت لكل شيء وحياتنا عبارة عن مجموعة مراحل، قررت إغلاق هذا الفصل من حياتي بعد 15 عاما. لم يكن قرارا سهلا لأني أملك الكثير من الذكريات في هذا المكان".
وأغلقت عائلة كريستيانو العديد من المشاريع خلال السنة الأخيرة، بعد تأثرها وتراجع مداخيلها بسبب مخلفات جائحة كورونا، ويتعلق الأمر بمطعم "CR7" بماديرا أيضا، ومتجر ملابس آخر في مدينة فيلامورا بالبرتغال.