أعلن نادي برشلونة رسميًا أن حارس مرماه الألماني مارك أندريه تير شتيغن خضع لعملية جراحية ثانية ناجحة لعلاج مشكلاته المتكررة في أسفل الظهر، وهي الإصابة التي أبعدته عن الفريق منذ نهاية الموسم الماضي.
وأُجريت العملية اليوم الثلاثاء في مدينة بوردو الفرنسية تحت إشراف الطبيبة المتخصصة الشهيرة أميلي ليغليز، وبمشاركة مباشرة من الطاقم الطبي للنادي الكتالوني.
ورغم أن النادي أكد نجاح الجراحة، إلا أنه لم يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا لعودة الحارس المخضرم، ليزيد من الغموض حول مدى تعقيد حالته.
برشلونة يصدر بيانًا رسميًا دون تفاصيل دقيقة
وفي البيان الصادر عن النادي، جاء ما يلي: "لاعب الفريق الأول مارك أندريه تير شتيغن خضع بنجاح لعملية جراحية إضافية في أسفل الظهر، أجرتها الدكتورة أميلي ليغليز تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي في عيادة بوردو ميرينياك الرياضية. اللاعب غير متاح حاليًا، وسيتم تحديد موعد عودته بناءً على تطورات التعافي".
ويأتي غياب أي موعد محدد، وامتناع النادي عن تقديم تقدير تقريبي للفترة اللازمة للتعافي، في ظل وجود حالة توتر بين إدارة البلوغرانا والحارس الألماني.
مصير غامض.. وتحديات قادمة
تير شتيغن كان قد شعر بآلام متجددة في أسفل الظهر فور عودته من الإجازة الصيفية، ما منعه من المشاركة في التدريبات التحضيرية للموسم، وكذلك من السفر مع برشلونة في جولته الآسيوية.
وفي وقت سابق، قال الحارس الألماني عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إنه يتوقع الغياب لقرابة ثلاثة أشهر. لكن وفقًا للوائح رابطة الدوري الإسباني، يجب أن يغيب اللاعب لمدة لا تقل عن أربعة أشهر حتى يتمكن النادي من استخدام 80% من راتبه في تسجيل صفقات جديدة.
الغياب الطويل يضع تير شتيغن أمام تحديات كبيرة مع انطلاق موسم 2025-26، خاصة في ظل تعاقد برشلونة مع الحارس الإسباني الشاب خوان غارسيا، الذي قد يفرض نفسه كمنافس قوي على المركز الأساسي.
كما أن التأخر في العودة للملاعب قد يُعقد فرص الحارس في الالتحاق بقائمة منتخب ألمانيا استعدادًا لكأس العالم 2026، في وقت يسعى فيه لتأكيد مكانته كخيار أول بين الخشبات الثلاث.
في ظل الغموض الطبي واحتدام المنافسة، تير شتيغن يواجه واحدة من أكثر فترات مسيرته حساسية بين الرغبة في العودة السريعة، والحاجة لضمان تعافٍ كامل لا يهدد مستقبله المهني.