ما زالت إثارة الجدل مستمرة بخصوص حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن (33 عامًا)، الذي خضع لعملية جراحية في الظهر، ليغيب عن تشكيلة برشلونة خلال الأشهر القادمة، حسبما أوضح الحارس نفسه بصورة رسمية.
وتكمن مشكلة شتيغن الحالية ببرشلونة، في إعلان الدولي الألماني عن غيابه لمدة 3 أشهر، فيما ترى إدارة النادي الكتالوني أن الحارس المُخضرم تعمد القيام بذلك، كي يحرم الفريق من تسجيل لاعب آخر بدلًا منه، خاصةً أن رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم "لا ليغا" تمنح الأندية حق استبدال أي لاعب مُصاب بآخر، شريطة أن تكون الإصابة طويلة الأمد، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة تعافي تمتد لـ4 أشهر على الأقل.
وأظهر قادة برشلونة استياءً من إعلان شتيغن عن مدة غيابه، وقد أشارت تقارير صحفية إلى وجود اتجاه لدى إدارة النادي، برئاسة خوان لابورتا، لتجريد حارس المرمى الألماني من شارة قيادة الفريق، التي حصل عليها صيف العام الماضي.
لكن لاعبَي الفريق، الهولندي فرينكي دي يونغ والإسباني فيران توريس، أشارا إلى أن شتيغن يبقى الخيار الأمثل لحمل شارة القيادة، رغم إصابته، وامتداد غيابه عن الملاعب لأشهر قادمة.
دي يونغ وفيران توريس يدعمان استمرار تير شتيغن قائدًا لفريق برشلونة
وقال دي يونغ في تصريحات أدلى بها، عقب فوز برشلونة الودي (7-3) على فريق إف سي سول الكوري الجنوبي اليوم الخميس: "بالنسبة لي، مارك هو قائد الفريق، تمامًا مثلما كان الوضع الموسم الماضي. مارك لاعب من طراز عالمي، وقد أعطى أفضل ما لديه للنادي دائمًا، ولذلك، فإنني أدعم مارك كثيرًا، والأمر نفسه للفريق كله، من خلال ما أعرفه".
أما توريس، فقد قال: "لا أعرف ما إن سيكون هناك تصويت (لاختيار قائد الفريق في الموسم الجديد) أم لا. لم نتحدث، أو على الأقل، أنا لست مدركًا للأمر، لكني أعتقد أن تير شتيغن سيكون القائد، بسبب خبرته، والأعوام الطويلة التي قضاها (مع النادي)".
يُذكر أن برشلونة تعاقد هذا الصيف مع حارس المرمى الإسباني خوان غارسيا، قادمًا من إسبانيول، كما جدد النادي الكتالوني عقده مع الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، ليصبح شتيغن فائضًا عن حاجة الفريق، تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.