وضع نادي بارما الإيطالي، الدولي الجزائري، نبيل بن طالب، أولوية له خلال الميركاتو الشتوي الحالي من أجل تدعيم صفوف النادي، الذي يعاني من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
وكانت إدارة نادي شالكه قررت يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي معاقبة النجم الجزائري لأسباب انضباطية، من خلال إبعاده عن الفريق الأول وإلزامه بالتدرب مع الفريق الرديف، لكن بن طالب رفض ذلك وبرمج تدريبات فردية تحت إشراف محضر بدني خاص.
وأنهى المدرب الجديد لشالكه، كريستيان غروس أي أمل لعودة اللاعب إلى النادي الألماني، عندما رد على سؤال متعلق بمستقبل النجم الجزائري وإمكانية بقائه في الفريق، فقال: "لا..هو ليس من اللاعبين الذين يدخلون ضمن مخططاتي".
موقع "بارما تو داي" والمختص في متابعة أخبار نادي بارما أكد، السبت، أن المدرب الجديد للفريق، روبرتو دافيرزا، يخطط لضم اللاعب الجزائري لتدعيم خط وسط الميدان للنادي في سبيل إنقاذه من الهبوط، مستفيدا من وضعية بن طالب في شالكه وتبقي 6 أشهر فقط من عقده، ما يعني الحصول على خدماته مقابل مبلغ مالي في متناول إدارة النادي الإيطالي.
ووصف تقرير الموقع الإيطالي المذكور نجم توتنهام السابق باللاعب صاحب الخبرة الدولية الكبيرة، عطفا على تجربته السابقة مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز ومع المنتخب الجزائري، الذي شارك معه في كأس العالم 2014، كما أثبت وجوده ضمن قائمة خمسة أفضل منفذين لضربات الجزاء في الدوريات الخمسة الكبرى.
وسجل بن طالب ما مجموعه 14 هدفا من نفس العدد لضربات الجزاء مع نادي شالكه الألماني، أي بنسبة نجاح وصلت المائة بالمائة، ويراهن بارما على رغبة الدولي الجزائري بتطوير مشواره الكروي والتخلص من جحيم شالكه لإنجاح هذه الصفقة.
ويعاني بارما في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث يحتل المركز الـ 18 برصيد 12 نقطة فقط، وكانت إدارة النادي أقالت، الخميس الماضي، المدرب فابيو ليفارني، وعوضته بروبيرتو دافيرزا، الذي كان وراء عودة الفريق إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن قاده من دوري الدرجة الثالثة، وعمل معه في من سنة 2016 إلى صيف 2020.
وقبل بارما ظهر اللاعب الجزائري على رادار عدة أندية تحسبا لضمه في الميركاتو الشتوي، على غرار أندية نيوكاستل وفولهام ووست هام الإنجليزية، فضلا عن هيلاس فيرونا الإيطالي.
جدير بالذكر، أن لاعب توتنهام السابق (26 سنة) لعب منذ انضمامه إلى شالكه سنة 2016، 105 مباريات سجل خلالها 19 هدفا وقدم تسع تمريرات حاسمة، كما سجلت بحقه خمس عقوبات تأديبية عجلت برحيله عن نادي الأزرق الملكي.