اهتزت مكونات منتخب المغرب على وقع خبر تسلل مرض "الملاريا" إلى بعثة أسود الأطلس، خلال مشاركتهم في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أمم أفريقيا 2024، التي احتضنتها كوت ديفوار.
ونجح منتخب كوت ديفوار في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، عقب الفوز على نيجيريا بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة النهائية، في حين توقفت مغامرة منتخب المغرب عند دور ثمن النهائي، عقب الهزيمة بهدفين من دون مقابل أمام جنوب أفريقيا.
"الملاريا" يتسلل إلى منتخب المغرب بعد كأس أفريقيا
وفي سياق متصل، علِم موقع "winwin" من مصدر مطلع أن الصحافي المغربي رشيد لحلو عضو لجنة الإعلام بالاتحاد المغربي لكرة القدم، يعيش وضعًا صحيًّا صعبًا في الفترة الحالية.
وأوضح المصدر نفسه أن رشيد لحلو دخل غرفة الإنعاش بمستشفى الشيخ زايد في العاصمة الرباط، حيث يخضع للعلاج من مرض "المالاريا" الذي أصيب به عندما كان يؤدي مهامه في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي احتضنتها كوت ديفوار.
وأشار ذات المصدر إلى أن الاتحاد المغربي يسهر على الحالة الصحية لعضو الخلية الإعلامية، رشيد لحلو، تحت إشراف طاقم طبي متخصص، بعدما اشتد عليه المرض في الساعات القليلة الماضية.
وحسب المصدر نفسه، فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم طالب جميع أفراد البعثة بمن فيهم اللاعبون المحترفون الذين التحقوا بأنديتهم بعد الخروج من البطولة، بمتابعة وضعهم الصحي، تفاديًا لظهور أي أعراض بشكلٍ متأخر، خاصة وأن عديد الحالات التي تأكدت إصابتها بالملاريا في الفترة الماضية، لم تظهر عليها الأعراض إلا بعد أزيد من أسبوعين.
كما تأكدت إصابة مجموعة من الجماهير المغربية بمرض الملاريا، خلال وجودها بكوت ديفوار لتشجيع منتخب بلادها، رغم التزامها بالبروتوكول الصحي قبل سفرها إلى ساحل العاج.
وينتشر مرض الملاريا بشكل كبير في البلدان الاستوائية على غرار دول جنوبي وغربي القارة الأفريقية، ويتطلب علاجًا سريعًا بحكم أنه يُعد من الأمراض التي تهدد حياة الشخص المصاب به، في حال لم يتم التعامل مع الحالة بشكل جيد طبيًّا.
جدير بالذكر أن منتخب المغرب فشل مرة أخرى في التتويج بكأس أمم أفريقيا، ليبقى إنجازه الوحيد تتويجه باللقب القاري عام 1976، أي قبل 48 عامًا.