المصور الرياضي التونسي حسني المنوبي يقتفي أثر والده

بواسطة messaoud.allel , 4 أغسطس 2021

بعدَ سبعةٍ وخمسينَ عامًا، عادَ إلى استاد طوكيو الأولمبي باللباسِ نفسِهِ الذي كانَ يرتدِيهِ والِدُهُ، معتمرا القبعةَ "المكسيكية".. تعرفْ على أسرارِ القصة: 


في أولمبيادِ طوكيو الذي أُقيمَ عامَ 1964، لفتَ المصورُ التونسيُّ البشير المنوبي إليهِ الأنظار، وكانَ منْ بينِ المصورينَ الرياضيينَ العربِ القلائلِ الذينَ غطوا تلكَ الدورة، وفي أولمبياد مكسيكو 1968، نقلتْ عدساتُ المصورينَ والتلفزيون صورَ البشير منوبي وهو يعتمرُ القبعةَ المكسيكيةَ المعروفةَ باسم "سومبريرو"، والتي تُعَدُّ أيقونةً في بلادِ المكسيك.

وتزنُ هذهِ القبعةُ أكثرَ منْ خمسةِ كيلوغرامات، ويعود سبب كونها مرصعةً بالشعاراتِ إلى أنَّ المصورَ الراحلَ المنوبيَّ غطَّى في مسيرتِهِ المهنيةِ أحداثَ 11 نسخةً من كأسِ العالم، وعدداً لا يُحصَى من الدوراتِ الأولمبية، وكانتْ صورُهُ معَ المشاهيرِ مثل محمد علي كلاي وبيليه، تُنشَرُ في أشهرِ الصحفِ العالمية.


بعدَ 57 عامًا تشاءُ الظروفُ أنْ يعود حسني المنوبي، وهوَ ابنُ المصورِ الراحلِ بشير الذي وَرِثَ المهنة عنه، إلى ملعبِ طوكيو الأولمبي ويحضر حفلَ الافتتاح، ويعتمر تلكَ القبعةَ المكسيكيةَ الشهيرةَ التي أصبحَ العالمُ يعرفُهَا.


حسني قالَ لـ winwin: "لقد أدمعتْ عينايَ وأجهشتُ بالبكاءِ لأنني تذكرتُ والدي ووقفت في نفسِ المكانِ الذي وقفَ فيهِ منذُ 57 عاما، عندما كانَ عمري ثلاثَ سنواتٍ فقط.


القصةُ المثيرةُ في اللقاءِ الآتي..
 

Image
حسني منوبي
Opinion article
Off
Source
Caption
التونسي حسني المنوبي يكشف أسرار شغفه وعشق والده الراحل التصويرَ الرياضي (winwin)
Video Embed
Show Video
On