شرع نادي المريخ في إكمال ترتيبات عودته إلى البلاد تمهيدا لمشاركة مرتقبة في دوري السوبر السوداني، المقرر انطلاقه يوم 31 مايو/ أيار الجاري على ملعبي القضارف وكسلا، مع تبقي مباراتين للفريق بمسابقة الدوري الموريتاني الذي يشهد ظهورا استثنائيا لعملاقي الكرة السودانية المريخ والهلال.
وأظهر العملاق السوداني مرونة كبيرة للمشاركة بالدوري الممتاز بعد غياب دام 25 شهرا عن موعد آخر ظهور للفريق بالمنافسة المحلية، وحصل النادي على دعم مالي من اتحاد الكرة بعد أن أفرج الاتحاد الأفريقي عن أمواله المجمدة بسبب صراعات إدارية، وسيحصل على الدفعة الثانية والأخيرة يوم 28 مايو الجاري، بعد ساعات من موعد عودته المرتقبة إلى البلاد.
المريخ يضع حدا للتردد
وكشف "الزعيم الأحمر" عن موقف جديد بعد أن ترددت إدارة النادي بين الاعتذار عن عدم المشاركة بالمرحلة الثانية من بطولة الدوري الممتاز أو إقامتها خارج البلاد، وهو قرار كان سيدخل النادي في متاهات وصراعات مع اتحاد الكرة ويكبده خسائر كبيرة ويهدد ظهوره بالنسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يحسم قراره ويشرع في ترتيبات العودة إلى البلاد والمشاركة بالبطولة المحلية.
رغبة في إنقاذ الموسم
ويرغب المريخ في إنقاذ موسمه واستعادة لقب بطولة الدوري الممتاز، والاستفادة من النقص الحاد والمرتقب في صفوف غريمه الهلال برفض نجومه الأجانب مرافقة فريقهم.
ويمثل المحترفون في صفوف "الموج الأزرق" قوام تشكيله الأساسي وسط عدم تأثير لأجانب غريمه المريخ، فيما تصب ترشيحات التتويج باللقب بإتجاه العملاقين في مشهد معهود ومنطقي بالنظر إلى جاهزيتهما وإمكاناتهما الكبيرة بالمقارنة مع بقية أندية الدوري.
مكاسب كبيرة
وسيحصل المريخ على مكاسب كبيرة من مشاركته في مسابقة دوري السوبر، وفي حالة تتويجه باللقب ستضمن إدارة النادي عودة الهدوء والاستقرار لفريق الكرة، كما سيمنحه صك المشاركة بالنسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، فضلا عن الحصول على دفعة معنوية هائلة قبل انطلاقها، وسيعزز اللقب من ثقة اللاعبين في أنفسهم بعد أن حققوا فوزا غاليا على غريمهم الهلال في أفضل حالاته، بالمقارنة مع فريقهم الذي يمر بمنعطف صعب في تاريخه بعد رحيل كبار نجومه.
ويتأهب "المريخاب" لمباراته ضد الأمن المدني المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبلة 23 مايو الجاري على ملعب "شيخو بيديا" بالعاصمة نواكشوط لحساب الجولة 29 من المسابقة، ليختتم مشاركته الاستثنائية بالدوري الموريتاني بصدام عنيف ضد تفرغ زينة، قبل عودة مرتقبة إلى البلاد للمشاركة في الدوري السوداني.