يستقبل ملعب الدامر بولاية نهر النيل رابع ديربي في كرة القدم السودانية بين المريخ والهلال يُقام خارج العاصمة الخرطوم، بعد أن احتضنت 3 ملاعب ولائية سابقة 3 مباريات جمعت الفريقين في مناسبات مختلفة.
ويبحث "المارد الأحمر" عن فوز جديد على غريمه، بعدما بسط سيطرته في ثلاث مواجهات سابقة خارج العاصمة، حيث فاز في مباراتين وتعادل في واحدة، رافضًا الخسارة في مباراة تعدها الجماهير بطولة خاصة بحد ذاتها. ومن المفارقات أن التعادل في المواجهة المقبلة سيكون كافيًا لتتويج المريخ باللقب، كونه يعادل الفوز من حيث النقاط المطلوبة.
سيطرة حمراء على الديربي بالولايات
فرض المريخ هيمنة واضحة على مواجهات الديربي التي أقيمت خارج الخرطوم، حيث تفادى الخسارة تمامًا بتحقيقه انتصارين وتعادل وحيد، مقدّمًا مستويات قوية عززت تفوقه.
كما نال الفريق لقبين في بطولة الكأس خارج العاصمة بعد انسحاب الهلال، حيث كان اتحاد الكرة قد حدد ملعبي الدمازين ودنقلا لاستضافة نهائيين، وتم تتويج المريخ بعد انسحاب غريمه الأزرق.
الديربي التاريخي.. بداية تفوق مريخي
بدأ الفريق سلسلة انتصاراته على الهلال خارج العاصمة بفوز تاريخي في ديربي أُقيم على ملعب مدينة جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان حاليًّا، بمناسبة افتتاح جامعة جوبا عام 1977، وسجل الهدف القائد الأسطوري الراحل سامي عز الدين.
وأعاد الكرّة في 30 يوليو/تموز 2022، بفوز بهدف سجله نجمه السابق محمد الرشيد "التكت" في مباراة خيرية بمدينة الجنينة غربي السودان على درع السلام. كما فرض التعادل في مواجهة أخرى بتاريخ 15 مايو/أيار 2022، رغم خوضه اللقاء بظروف صعبة، إذ افتقد 8 من لاعبيه الأساسيين، ولعب بقائمة منقوصة وطاقم فني محدود بقيادة مدرب واحد دون مساعدين.
نقطة تفصل المريخ عن لقب استثنائي
يسعى رفاق القائد رمضان عجب لمواصلة سيطرتهم على مباريات الديربي خارج العاصمة وتحقيق انتصار جديد، في وقت سيكون فيه التعادل كافيًا لحسم اللقب، إذ تفصل الفريق نقطة واحدة عن تتويج بلقب استثنائي يُقام في ظروف صعبة.
ويُعد هذا الموسم من الأسوأ في تاريخ "الزعيم الأحمر"، بعد أن فقد أبرز نجومه وحقق نتائج ضعيفة محليًّا وقاريًّا، قبل أن ينتفض في الجولات الأخيرة ويعود للمنافسة بقوة على اللقب.