أكمل المريخ السوداني اتفاقه مع المدرب المصري شوقي غريب لتولي منصب المدير الفني، بعد مفاوضات خلال الساعات الماضية انتهت بموافقته على خلافة الصربي ميلوتين سيردوفيتش (ميتشو)، الذي أقاله النادي مؤخرًا كما نشر موقع winwin في خبر حصري.
ووضع المريخ حدًّا لأزمة التدريب بالنادي بعد اختياره لغريب خلفًا لميتشو الذي تعرض لموجة انتقادات عنيفة، بعد توليه المهمة يوم 17 يناير/ كانون الثاني وحتى إقالته مؤخرًا.
غريب سادس المدربين المصريين في المريخ
ويعد شوقي غريب سادس مدرب مصري يتولي مهمة تدريب "الزعيم الأحمر" في الألفية الجديدة، بعد سلسلة من المدربين المصريين الذين أشرفوا على القيادة الفنية للفريق، حيث تعد مدرسة التدريب المصرية خيارًا مفضلًا للـ"مريخاب" إلى جانب المدرسة التونسية.
وتعاقب 5 مدربين من جنسية مصرية على تدريب المريخ خلال آخر 25 عامًا، وهم محمود سعد ومحمد عمر وأحمد ساري وحسام البدري، وأسامه نبيه الذي قاد الفريق في العام 2022، وغادر منصبه بعد بضعة أشهر فقط.
رقم قياسي
وعلى صعيد متصل، حطم العملاق السوداني رقمًا قياسيًّا في إجراء تغييرات فنية بالموسم الحالي، حيث يعد شوقي غريب رابع مدرب يشرف على الفريق بالموسم الحالي.
واستهل النادي موسمه مع مدربه المحلي إبراهيم حسين "إبراهومه" قبل أن يترك منصبه للإيطالي جيوفاني سوليناس، ومن ثم الصربي ميتشو الذي استمر 72 يومًا فقط قبل أن تتم إقالته.
مهمة شاقة تنتظر ابن غزل المحلة
وتنتظر المصري غريب الذي ارتبط تاريخه بفريق غزل المحلة لاعبًا ومدربًا مهمة صعبة وشاقة في تدريب المريخ، بالنظر للظروف التي تحيط بالنادي والتراجع الفني الكبير، بعد رحيل كبار نجوم الفريق، وسلسلة التغييرات الفنية وتعدد المدراس التدريبية، حيث لا يمر الفريق بفترة زاهية في تاريخه.
وسيقود المدرب البالغ من العمر 66 عامًا الفريق في بقية مبارياته بالدوري الموريتاني، قبل عودة مرتقبة إلى البلاد للمشاركة في "دوري السوبر السوداني" منتصف مايو/ أيار المقبل.
ويتوقع أن يغادر مدرب منتخب مصر السابق الذي أنهى ارتباطه بنادي غزل المحلة مؤخرًا إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط لقيادة الفريق، بعدما أكمل اتفاقه مع رئيس النادي السوداني عمر النمير، لقيادة الفريق في خطوة تصحيحية تهدف إلى إعادة البريق للفريق الذي تطلق عليه جماهيره "صائد البطولات المحمولة جوا"، ذلك أنه يعد الفريق الوحيد محليًّا الذي توج بلقب قاري، عندما حقق الفوز بلقب بطولة الكؤوس الأفريقية في العام 1989، كما توج بعدد من الألقاب الإقليمية على غرار بطولة "سيكافا".