حسم المريخ والهلال الجدل بشأن مشاركتهما في دوري السوبر السوداني الذي ينطلق يوم 31 مايو/ أيار الجاري، وأعلنا الظهور بالمنافسة المحلية، حيث يكملان ترتيباتهما للعودة إلى البلاد، مع تبقي جولة واحدة على ختام مشاركتهما الاستثنائية بالدوري الموريتاني.
وتوصّل قطبا الكرة السودانية لقناعة تامة بأن ظهورهما بالنسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا مرهون بمشاركتهما بالدوري المحلي، بعد أن أجهض اتحاد الكرة محاولات جادة قادها نادي الهلال بإقامة البطولة خارج البلاد، مع تغيير في نظامها بإقامة مرحلة ثانية في غيابه وغريمه المريخ، على أن تُقام المرحلة النهائية خارج البلاد.
أسباب قرار المريخ والهلال بالمشاركة في السوبر
يرتب المريخ إلى جانب فريق "الموج الأزرق" لعودة وشيكة إلى البلاد، ومعانقة جماهيرهما بعد غياب دام 25 شهرًا، بعد أن استنفدا كل محاولاتهما لإقناع اتحاد الكرة بإقامة منافسة السوبر خارج البلاد، وتوصلا لقناعة تامة بأن الطريق للظهور في أبطال أفريقيا في نسخته المقبلة يمر عبر مشاركتهما بالمنافسة المحلية.
كما اقتنع الفريقان بأن اتحاد الكرة المحلي مجبر على الالتزام بلوائح "كاف" وإقامة المسابقة، بعد أن حصل على استثناء بالموسم الماضي، سمح له بمشاركة الفريقين بالنسخة الحالية من البطولة، ولا مجال أمامه سوى استكمال مباريات الدوري المحلي، لضمان مشاركة أنديته بالنسخة المقبلة من البطولة الأفريقية.
ويكتنف الغموض موقف المحترفين الأجانب في صفوف الهلال والمريخ بمرافقة الفريق، وكشف مدرب "الزعيم الأحمر" شوقي غريب عن موقفه، وأعلن مرافقة الفريق، وذلك تأكيدًا لما كشف عنه "winwin" سابقًا، فيما تحوم الشكوك بشأن عودة مدرب "الموج الأزرق" فلوران إيبينغي، الذي كشفت مصادر موثوقة أنه يقضي آخر أيامه مع الفريق، في الوقت الذي تدور فيه شكوك كبيرة حول مرافقة اللاعبين المحترفين بالناديين إلى البلاد، بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة، ويواصل الناديان مساعيهما الحثيثة لإقناعهم بأن المنافسة تُقام في مدن آمنة.
أفضلية "المريخاب" تدفعهم إلى العودة
ويبدو موقف "المريخاب" أفضل من غريمه في حالة تمسك المحترفين الأجانب بالفريقين بعدم الحضور إلى البلاد، بالنظر إلى ثقلهم وتأثيرهم في تشكيل المدرب فلوران إيبينغي، بوجود 7 منهم كأساسيين، وذلك بالمقارنة مع عدم تأثيرهم في تشكيل المدرب شوقي غريب، باستثناء حارس المرمى التونسي علي الجمل والإيفواري محمد قباني، وفي الوقت الذي تلقت فيه إدارة النادي موافقة رسمية من المدرب المصري بمرافقة الفريق، مرسلاً الطمأنينة لمحترفيه الأجانب.
ويخوض الهلال مباراته الأخيرة بالدوري الموريتاني بعد أن ضمن صدارة شرفية للدوري بوصوله إلى 62 نقطة، ويرغب رفاق القائد محمد عبد الرحمن في ختام متميز لموسمهم والمحافظة على اللقب المحلي، فيما يختتم المريخ مبارياته بمواجهة قوية ضد فريق تفرغ زينة، بعد أن ضمن الحصول على المركز السادس بوصوله إلى 44 نقطة، ويأمل الفريق في التتويج باللقب وإنقاذ موسم يُعد كارثيًّا، شهد خلاله تراجعًا غير مسبوق على صعيد النتائج والمستوى الفني.