أعلن ناديا المريخ والهلال الانسحاب من مباراتيهما في نهائي كأس السودان المقررة إقامتها يوم 26 يوليو/ تموز الحالي على ملعب مدينة بورتسودان، وأصدرا بياناً يمثل استكمالاً لقرارات اللجنة المشتركة المفوضة من الطرفين.
وفاجأ "الموج الأزرق" وغريمه "الزعيم الأحمر" اتحاد كرة القدم السوداني بالقرار الخاص برفض خوض المباراة التي تحدد لها يوم 26 يوليو على ملعب مدينة بورتسودان في نهائي الكأس.
وشن الناديان هجوماً عنيفاً على اتحاد الكرة ووصفاه بـ "التخبط والعشوائية" وأكدا في بيانهما المشترك أن "موعد المباراة يتعارض مع إعداد المنتخب الوطني لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين".
اتفاق جديد من المريخ والهلال يرعب الاتحاد السوداني
أصدر عملاقا الكرة السودانية بياناً مشتركاً أعلنا فيه رفضهما خوض مباراة نهائي الكأس، وأكدا أن قرار لجنة المسابقات باختيار الفريقين لخوض اللقاء "غير منطقي" باستناده على استكمال نسخة موسم 2022-2023، بعد انسحاب طرفي المرحلة النهائية وقتها.
وأعلن المريخ والهلال انسحابهما وعدم خوض المباراة وأرسلا أمنياتهما لأي ناديين يختارهما اتحاد الكرة لاستكمال المنافسة وخوض نهائي الكأس المحلية، وذلك حتى يستوفي اتحاد الكرة شرط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بإقامة بطولة الكأس للحفاظ على مقعديه في كأس الكونفيدرالية 2025-2026.
هجوم عنيف على اتحاد الكرة
وشن المريخ ونظيره الهلال هجوماً عنيفاً على اتحاد الكرة وكشفا عن مواقفهما الداعمة لمصلحة البلاد والكرة السودانية من خلال المشاركة في بطولة الدوري الممتاز رغم "العشوائية التي مارسها الاتحاد وعدم توفيره أبسط متطلبات البطولة التي تقام على ملاعب غير مؤهلة"، كما حرصا على المشاركة في دوري السوبر الذي أقيم في تنزانيا وقطعا إعدادهما للمسابقة الأفريقية.
وأعلن الناديان أن جهودهما مستمرة بالتنسيق المشترك من أجل مصلحة الكرة السودانية، حيث تعمل اللجنة المشتركة المفوضة من مجلسي الإدارة على إقامة اجتماعات مستمرة للتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وستعلن قراراتها خلال وقت لاحق.
وشارك المريخ والهلال خلال الفترة الماضية ضمن منافسات الدوري الموريتاني بسبب توقف النشاط في الملاعب السودانية بسبب اندلاع الحرب، وظهر كل منهما في دوري أبطال أفريقيا ونجح "الأزرق" في بلوغ دور الثمانية قبل الخسارة بنتيجة إجمالية 0-2 أمام الأهلي المصري.