يواجه المنتخب العراقي انتقادات شديدة من قبل بعض المدربين في العراق، وذلك بعد المستويات الباهتة التي ظهر بها الفريق في الآونة الأخيرة من تصفيات آسيا الحاسمة، المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبات منتخب أسود الرافدين مرشحًا للعب في الملحق الآسيوي، بعد تراجع نتائجه في الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات، حيث تعادل مع الكويت 2-2 وخسر أمام فلسطين 2-1، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة.
وقال المدرب حسن أحمد في تصريحات إعلامية: "للأسف هناك شخصيات بعيدة عن الرياضة تتحكم في العديد من الأمور في منتخب العراق والكرة العراقية بشكل عام، الوضع بدأ يخرج عن السيطرة فيما يخص المنتخب، لأنه بدأ يضم مجموعة لاعبين لا يستحقون ارتداء شعار العراق، وللأسف يدفعون الأموال من أجل المشاركة مع المنتخب العراقي، لكي يقترن اسمهم بصفة لاعب منتخب، ما يسهل انتقالهم إلى أحد الأندية".
وأضاف: "هناك لاعب من دون نادٍ استدعي مؤخرًا للمنتخب العراقي، بهدف التوقيع مع أحد الأندية وأقولها بكل صراحة، 90% من المغتربين لم يكونوا بالمستوى المطلوب، واللاعب المحلي كان أفضل منهم، لكن الأموال والسمسرة وضعتهم في الفريق العراقي، وأخذوا استحقاق لاعبين آخرين كانوا الأجدر بالقميص العراقي، بسبب مستوياتهم الثابتة والمميزة في منافسات دوري نجوم العراق بالمواسم الأخيرة".
حسن أحمد يوجه نصيحة للمدربين المحليين بشأن المنتخب العراقي
وتابع: "أنصح كل المدربين المحليين بعدم استلام مهمة المنتخب العراقي، ويجب أن يتحلى المدرب المحلي بالكرامة، لأن أي إخفاق سيتحمله المدرب المحلي وحده، ولن يتحدث أحد عن إخفاق كاساس، والعبث الذي قام به في المنتخب الذي للأسف بات مرشحًا لعدم التأهل إلى كأس العالم، رغم أنه كان في وصافة المجموعة الثانية قبل فترة قصيرة".
وأتم حديثه بالقول: "منتخب العراق بات محرقة لكل المدربين، ولو تلقيت عرضًا رسميًّا لتدريبه لما قبلت بالمهمة على الرغم من صعوبة الرفض، وكذلك أود أن أسأل الاتحاد العراقي أين كان سابقًا في السنوات التي عانى منها المدرب المحلي من الإهمال، أعتقد أن أغلب المرشحين لتولي مهمة تدريب العراق ليسوا مؤهلين بما يكفي، لكني أرى بأن البرتغالي سوزا هو أفضل الخيارات المتاحة خاصة أنه يعرف المنطقة بشكل جيد".
وسيلاقي المنتخب العراقي منتخبي كوريا الجنوبية والأردن يومي 5 و10 يونيو/ حزيران المقبل، إذ سيواجه كوريا في البصرة كما سيلاعب الأردن في استاد عمان الدولي، إذ يتوجب على العراق تحقيق فوزين متتاليين، لتجنب الحسابات المعقدة الخاصة بالتأهل المباشر.