أكد المصري خالد جلال المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك والتحدي الليبي الحالي أنه تعرض للاعتداء بالضرب من قبل بعض رجال الأمن المكلفين بتأمين مباراة فريقه الأخيرة أمام الأنصار في الدوري الليبي التي لعبت الخميس الماضي بملعب الوادي الكبير بمدينة البيضاء لحساب الجولة الثالثة عشرة من المسابقة.
وتلقى التحدي تحت قيادة مدربه المصري خالد جلال هزيمة مفاجئة أمام مضيفه الأنصار بهدف نظيف ليتوقف رصيده عند 17 نقطة ليتراجع إلى المركز الرابع في الدوري الليبي الممتاز على صعيد جدول ترتيب المجموعة الأولى.
أول تعليق من خالد جلال بعد الاعتداء عليه بالضرب في الدوري الليبي
وعلق المصري خالد جلال على واقعة الاعتداء عليه بالضرب في الدوري الليبي قائلا في تصريحات خاصة لمنصة winwin: "للأسف الشديد أداء حكم مباراتنا أمام الأنصار لم يكن في المستوى المطلوب وكانت قراراته تتراوح بين مثيرة للجدل ومستفزة أبرزها عدم احتساب ركلتي جزاء لصالحنا".
وتابع: "بعد صافرة نهاية المباراة توجهت إلى أرضية الملعب من أجل مناقشة حكم اللقاء بأسلوب حضاري حول ظلم تحكيمي كبير كلفنا الخسارة وللأسف الشديد في مشهد غير متوقع قام أحد أفراد الأمن المكلف بتأمين المباراة بالاعتداء علي بالضرب".
وأضاف: "أنا مدرب أملك التجربة والخبرة في الملاعب ولقد دربت أندية كبيرة منها الزمالك المصري في أكثر من مناسبة واليوم أقود ناديا كبيرا في ليبيا وهو التحدي وأعرف جيدا حدود الصلاحيات الممنوحة لي كمدير فني أتعرض لأول مرة في مسيرتي كمدرب للضرب من أحد أفراد الأمن بهذا الأسلوب المهين الذي لم أره أبدا في الملاعب".
وأعرب خالد جلال عن امتعاضه من الهزيمة التي مني بها فريقه لحساب الدوري الليبي قائلا: "كنا نستحق الفوز، أتيحت لنا العديد من الفرص وسيطرنا على مجريات اللقاء ولم نسمح لفريق الأنصار بالحصول على أي فرص حقيقة واستقبلنا هدفًا من ركلة جزاء بشكل عام كنا نستحق الفوز باللقاء لسوء الحظ لم ننتصر بسبب حكم المباراة".
جدير بالذكر أن المدرب المصري خالد جلال (57 سنة) سبق أن درب نادي الزمالك في أكثر من مناسبة، آخرها في 2019، بجانب تدريبه البنك الأهلي وبيراميدز والشرقية وفاركو في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.