احترف الليبي أحمد رقبة لعبة "الفري ستايل فوتبول"، وهي عبارة عن فن تحكم بالكرة بكل الأشكال على جميع أجزاء الجسم دون أن تسقط منه، والتي تحتل أعلى مشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي وتبهر الكثير من الناس، إذ اقتحم اللاعب العالمية بعد فوزه ببطولة العالم التي أقيمت بالدنمارك في أغسطس 20019، ليفوز بعد شهر ببطولة أوروبا التي أقيمت في لاتفيا.
التحق أحمد رقبة في عمر الـ16 عاماً بفريق النصر لكرة القدم، بعد أن تم اكتشاف موهبته في أحد دوريات الشوارع في منطقة السلماني غرب مدينة بنغازي، ولغياب الاهتمام اللازم بموهبته قرر الانتقال إلى أوروبا عام 2015، وبعد تسارع وتيرة الأحداث في ليبيا بسبب أوضاع الحرب التي شهدتها مدينة بنغازي حينها، شد الرحال إلى مالطا ومنها إلى الملاعب الألمانية، لتبدأ حكاية تألقه هناك.
ويقول الشاب الليبي أحمد رقبة (28 عاما) إنه فور وصوله إلى ألمانيا لم يجد أي وسيلة لإظهار قدراته إلا استكمال مداعبته لكرة القدم ليستعرض مهاراته أمام المارة، وصار الجميع يشاهده ليدخل الاهتمام من خلال مشاركته في بطولات الاستعراض الفردي لنجوم ومشاهير كرة القدم.
ولم يتوقف طموح اللاعب الليبي عند هذا الحد، بل صار لاعباً رسمياً بعقدٍ احترافي مع منتخب برلين لكرة القدم داخل الصالات، وحصل على جائزة أفضل لاعب على مستوى الولايات في ألمانيا، وبات اليوم لاعبا في صفوف فريق برلين 1894.
وسيظل التساؤل الذي يشغل بال أحفاد عمر المختار هو: هل سيعود أحمد رقبة ليكون نجماً في المنتخب الليبي لكرة القدم داخل الصالات والذي علق عليه بقوله: "تلقيت عرضاً لأكون من بين لاعبي المنتخب الألماني للعبة لكني رفضت، أريد أن أكون لاعباً في منتخب بلدي على أن يتم التعامل معي كلاعب محترف ودون استخفاف، كما أرغب في تطوير مهاراتي خلال فترة وجودي في ألمانيا".
ورغم موهبة ورغبة النجم الليبي في تمثيل منتخب بلاده إلا أن الأبواب مغلقة تماما في وجهه، خاصة بعد تجاهله في بطولة إفريقيا التي أقيمت مؤخرا بالمغرب حيث قال: "للأسف الشديد لم يتحدث معي أحد من إدارة المنتخب الوطني للكرة داخل الصالات، ولم يتم استدعائي لتمثيل ليبيا، فكيف سأكون معهم؟.. وهذا السؤال أتمنى عرضه على مسؤولي اتحاد كرة القدم الليبي".