يواجه فريق القوة الجوية العراقي تحديات كبيرة، مع بدء سوق الانتقالات والتحضيرات للموسم الجديد من الدوري العراقي "دوري نجوم العراق"، بسبب حالة الإرباك الإداري التي لازمته.
وأنهى فريق الصقور الموسم الماضي من دوري نجوم العراق في المركز الخامس برصيد 60 نقطة، إذ واجه الفريق تحديات كبيرة منذ بداية الموسم، الذي شهد خروجه مبكرًا من دوري أبطال آسيا 2.
وحاول فريق الصقور مصالحة جماهيره من خلال التتويج بلقب كأس العراق، لكن ذلك لم يتحقق عقب خسارته أمام فريق دهوك بنتيجة 3-1، في نصف نهائي المسابقة أمس الأول السبت.
وواجه "الفريق العريق" مشكلات إدارية كبيرة بسبب تصرفات الهيئة الإدارية للنادي، خصوصًا بعدما تم رصد وتوثيق مخالفات جسيمة وتفرد بالقرار تسبب بحراك داخلي.
وقرر عضو الهيئة العامة في النادي مهند الساعدي التحرك ضد هذه المخالفات، حيث قدم شكوى رسمية ضد الإدارة لدى مركز التسوية والتحكيم الرياضي، في ملف يتكون من 89 صفحة معزز بالأدلة الثبوتية، ليخضع الملف لدراسة مستفيضة.
وبعد التأكد من وجود مخالفات إدارية ومالية جسيمة، قرر المركز قبول الشكوى والحكم ضد إدارة القوة الجوية، وتحويل الملف إلى اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، التي بدورها قررت حل الهيئة الإدارية للنادي والعمل على تشكيل هيئة إدارية مؤقتة قريبًا.
البدء بأعمال هدم ملعب القوة الجوية العراقي
وفي الوقت الراهن، بدأت أعمال هدم ملعب القوة الجوية على أمل بناء ملعب جديد ومجمع رياضي متكامل للنادي، ليكون متطورًا ويليق باسم وسمعة الصقور، خصوصًا وأن النادي تحصل على موافقة أمانة بغداد لبناء ملعب جديد بمواصفات حديثة.
وانطلق مشروع الملعب الجديد بمشاركة شركة أجنبية، وسيشمل ملعبًا رئيسيًّا بسعة حوالي 15,000 متفرج، إضافة إلى ملاعب تدريبية، وبعض المرافق مثل المسابح كمرحلة لاحقة، فضلًا عن منشآت أخرى يتم العمل على إنجازها.
وفي ظل هذه التحديات الإدارية، يواجه النادي تحديات كبيرة جدًّا في استعداداته للموسم الكروي الجديد، إذ باتت الصورة ضبابية للغاية، في ظل عدم وجود هيئة إدارية ولجنة تفاوضية تبرم الصفقات مع اللاعبين المميزين للموسم الكروي الجديد.
وبدأت المخاوف لدى جماهير الصقور تتصاعد مع عدم وجود هيئة إدارية حالية، في ظل العمل المكثف الذي تقوم به إدارات الأندية الأخرى من خلال إبرام صفقات مميزة.
ومن المؤمل أن يتم تشكيل هيئة مؤقتة للنادي يوم الخميس المقبل، ليتم تهيئة النادي لانتخابات جديدة في غضون 3 أشهر، حيث ستكون الهيئة المؤقتة أمام تحديات مالية وإدارية كبيرة، في ظل عدم رغبة اللاعبين بالانضمام لصفوف الفريق الأزرق.