تألق الحارس الدولي القطري مشعل برشم حيث قاد السد للتتويج بلقب كأس قطر بعد تغلبه على الدحيل 4-3 بركلات الترجيح، في نهائي البطولة الذي أُقيم على استاد جاسم بن حمد، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2 بعد الوقت الإضافي.
وتصدى برشم لركلتي مايكل أولونغا وكريم بوضياف، ليتوج السد باللقب للمرة الرابعة في تاريخه، بعد مواسم 2016-2017، و2019-2020، و2020-2021، ليجمع السد لقب الكأس مع لقب الدوري.
مشعل برشم وفن دراسة ركلات الجزاء والترجيح
يتمتع مشعل برشم (27 عاماً) بتاريخ مميز وموهبة في التصدي لركلات الجزاء وركلات الترجيح، فهذا الموسم في الدوري القطري 2024-25 تصدى لركلتي جزاء من أصل 3 تم تسديدها عليه.
ومع منتخب قطر أسهم في التتويج بكأس آسيا التي أقيمت في قطر العام الماضي حيث تصدى لـ3 ركلات ترجيح من أصل 5 سددها منتخب أوزبكستان في الدور ربع النهائي، بل وذهب في اتجاه كل الركلات.
| الحارس | ركلات الجزاء التي واجهها | ركلات الجزاء التي أنقذها |
| باباكار سيك | 9 | 4 |
| مشعل برشم | 3 | 2 |
البعض يعتقد أن ركلات الترجيح أو ركلات الجزاء هي ركلات الحظ، وهذا صحيح بنسبة كبيرة، فهي تعتمد على الحظ والتوفيق خاصةً للمسددين؛ لكنها حالياً باتت ترتبط بالدراسة والتحليل والمراجعة وهو ما يقوم به الجهاز الفني ومحللو الأداء، وهذا سر تألق برشم ونجاحه في إنقاذ العديد من ركلات الترجيح أو ركلات الجزاء.
وهنا نعود بالذاكرة إلى مباراة ودية بين قطر وتشيلي استعدادًا لكأس العالم 2022، حين تصدى برشم لركلة جزاء من النجم أليكسيس سانشيز. وقال عقب المباراة: "الحمد لله وُفّقت في صد ركلة الجزاء، المسألة كانت نتاج عمل تحليلي ورصد للاعبين المنافسين، شاهدنا فيديوهات لألكسيس سانشيز واللاعبين الآخرين".
فعلى سبيل المثال في ركلات الترجيح التي تصدى لها أمام أوزبكستان نجد أن الحارس الدولي القطري المميز كان يعلم أن ماشاريبوف سبق وسدد 3 ركلات جزاء قبل تلك الركلة، اثنتان منها قد سددها اللاعب في الوسط، والأخرى أهدرها أمام نادي عجمان يوم 11 مارس/ آذار 2021، وبالفعل وقف في وسط المرمى وتصدى لها.
وللتأكيد بأن برشم يدرس الخصوم بإجادة كبيرة، فقد سبق وتصدى لركلة جزاء أمام مايكل أولونغا لاعب الدحيل في وقت سابق من هذا الموسم في دوري نجوم أريدُ.