أعلن جلال القادري عن نهاية مشواره في تدريب منتخب تونس، عقب الخروج المبكر من بطولة كأس أمم أفريقيا 2024، إثر تعادله سلبيًا مع جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وأنهى المنتخب التونسي دور المجموعات برصيد نقطتين، حققهما من تعادلين أمام مالي وجنوب أفريقيا مقابل هزيمة تاريخية أمام منتخب ناميبيا في الجولة الأولى.
جلال القادري يعلن رحيله عن تدريب تونس
تحدث القادري عقب مواجهة جنوب أفريقيا في تصريحات لقناة "بي إن سبورتس" الرياضية، وقال: "قدّر الله وما شاء فعل، هدفنا كان واضحًا، لقد كان لدينا إيمان بتحقيق نتيجة أفضل وبلوغ نصف النهائي كأقل شيء، لكن لم نكن موفقين في ذلك".
ثم أضاف: "تحضيراتنا كانت في ظروف جيدة لهذه البطولة، نتحمل مسؤوليتنا"، وعن الظهور المتواضع أمام جنوب أفريقيا، أضاف القادري: "حاولنا تنشيط الهجوم بأقصى عدد ممكن من اللاعبين، لكن لم نكن موفقين، من الناحية الهجومية، في الحقيقة الاستحواذ لا يعني تجسيد الفرص، وكانت هناك 3 فرص في الشوط الأول وأؤكد بأنه كانت لدنيا مشكلات في الهجوم، ولم نحسن التعامل مع المباراة".
وعاد القادري إلى الخسارة القاسية أمام ناميبيا في الجولة الأولى، بقوله: "الخسارة في المباراة الأولى تركت أثرًا سلبيًّا في الفريق، ما كان علينا أن ننهزم فيها، نتحمل مسؤوليتنا لأننا لم نجد ثوابتنا من الناحية الهجومية، خاصة السرعة، كما قلّ مردود بعض اللاعبين بسبب نقص عدد دقائق لعبهم في فرقهم".
وبسؤاله عن قراره بشأن استقالته من عدمها، تابع :"قراري؟ لديّ عقد أهداف مع المنتخب إذا لم نصل نصف النهائي سينتهي العقد.. اجتهدنا من أجل النجاح وإسعاد الشعب التونسي ولم نوفق. أمر عادي جدًّا أن أتحمل مسؤوليتي".
يُشار إلى القادري كان قد قدم استقالته عقب كأس العالم 2022 وعدم المرور إلى الدور الثاني، لكن الاتحاد التونسي حينها رفض قرار مدربه، وجدد ثقته به مع وضع هدف في عقده الجديد، يقتضي ببلوغ الدور نصف النهائي من "كان 2024".
وقال القادري بأن المنتخب التونسي قد دخل مرحلة صعبة رغم نتائج الجيدة في تصفيات كأس العالم 2026، بقوله: "دخلنا في مرحلة صعبة، في نوفمبر فزنا في تصفيات كأس العالم ونحن متصدرون المجموعة.. صراحةً لا أريد أن أكون قاسيًا على اللاعبين لأنهم حاولوا تقديم أفضل ما عندهم".
بهذا الإقصاء، غادر المنتخب التونسي بطولة كأس أمم أفريقيا من دور المجموعات للمرة الأولى منذ نسخة 2013 بجنوب أفريقيا.