كشفت مصادر خاصة لموقع "winwin" أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي ما زال يسابق الزمن من أجل حسم ملف المدرب الجديد، يريد الاتفاق مع الاسم الذي سيشرف على منتخب الجزائر في الفترة القادمة، على بعض النقاط التي يراها رئيسية في إطار مشروع إعداد منتخب قوي؛ تحسبًا للتحديات القادمة، والمتمثلة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، ونهائيات كأس العالم 2026.
وأفادت مصادرنا أن من أهم النقاط التي سيتم مناقشتها مع المدرب القادم، هو إمكانية القيام بعملية تشبيب شاملة داخل صفوف منتخب الجزائر والاستغناء عن الكثير من العناصر التي تقدمت في العمر، مثل سفيان فيغولي وإسلام سليماني ورايس وهاب مبولحي، والتي لم تعد قادرة على تقديم نفس المستوى الذي كانت تظهر به في السنوات الماضية، وظهر ذلك جليًا عند الخروج من الدور الأول منذ أيام في كأس أمم أفريقيا بكوت ديفوار.
ويسعى وليد صادي رئيس "الفاف" إلى بناء تشكيلة قوية، تكون عند حسن ظن الجماهير الجزائرية، وذلك بالوثوق في المواهب الشابة التي تتألق مع مختلف الفرق الأوروبية، وتنتظر فرصتها لكي تكون من أعمدة منتخب الجزائر على غرار محمد الأمين عمورة هداف سانت جيلواز البلجيكي وأمين غويري نجم رين الفرنسي، بالإضافة إلى الموهوب بدر الدين بوعناني جناح لوريان الفرنسي، وفارس شايبي صانع ألعاب آينتراخت فرانكفورت الألماني.
"الفاف" لن يتدخل في صلاحيات مدرب منتخب الجزائر الجديد
أوضحت مصادر مقربة من رئيس الاتحاد الجزائري، بأن هذا الأخير رغم رغبته الكبيرة في حدوث عملية التجديد دخل صفوف "محاربي الصحراء"، إلا أنه لن يتدخل في عمل المدرب الجديد، وسيمنحه كامل الصلاحيات في القيام بما يراه مناسبًا، وكل ما سيقوم به هو محاولة الاتفاق معه على أهمية إعداد منتخب للمستقبل، وأن يكون صارمًا وذا شخصية قوية في تعامله مع اللاعبين لكي يتحكم في كل شيء.
ويرغب صادي في تكرار التجربة التي حدثت في سنة 2011، مع المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، والذي قام باستدعاء جميع اللاعبين للمعسكرات الأولى لمنتخب الجزائر في عهدته، ثم بدأ تدريجيًا في الاستغناء عن العديد من الأسماء الثقيلة كان أبرزهم كريم زياني، واستبدلها بأسماء شابة نجحت فيما بعد في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2014، وتقديم دورة مميزة نالت إعجاب الجزائريين.
الأسماء المغادرة سيتم تكريمها على طريقة الكبار
سينتظر الاتحاد الجزائري من المدرب الجديد قائمة اللاعبين المتقدمين في السن، والذين لن يقوم بالاعتماد عليهم، ويرى بأنهم خارج حساباته وعليهم الاعتزال دوليًا، حيث سيقوم وليد صادي وأعضاء المكتب المسيير بخطوة تكريمية خاصة لهم، وذلك باستدعائهم للمشاركة في المعسكر القادم مع منتخب الجزائر من أجل المشاركة في آخر مبارياتهم أمام الجماهير الجزائرية، وإخراجهم من الباب الواسع مثلما حدث مع القائد السابق رفيق حليش في سنة 2019.