WinWin
يقدم البولندي روبيرت ليفاندوفسكي (مهاجم فريق بايرن ميونيخ) موسما استثنائيا على الصعيدين المحلي والقاري، فبعد أن تُوِّج بلقب هداف الدوري الألماني برصيد 34 إصابة، واصل تربعه على قمة جدول ترتيب هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن نجح في هز شباك الخصوم 13 مرة، لينقض على المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمنافسة القارية بـ66 هدفا.
وفاجأ المدرب الإنكليزي سام ألاردايس المتابعين خلال مداخلة إذاعية، ذكر فيها أنه أول من اكتشف ليفا الرهيب عام 2010 عندما كان يلعب في نادي بوزنان البولندي، وبالفعل فقد توصل إلى اتفاق مع المهاجم ينتقل بموجبه إلى إنكلترا وتحديدا إلى نادي بلاكبيرن روفرز الذي كان يدربه في ذلك الموسم، حتى أنه قام بحجز تذاكر السفر لروبيرت، إلا أن القدر منع ذلك الانتقال.
“I went with my chief scout, we were very impressed.” 👏 “He was due to fly over... then the ash cloud started & a few days later he signed for @BVB.” “I didn’t remember this until Lewandowski brought it up!” Sam Allardyce explains how he nearly signed @Lewy_Official 📝 pic.twitter.com/P3A2pITuj6
— talkSPORT (@talkSPORT) May 15, 2020
وروى مدرب إنكلترا السابق تفاصيل الحكاية كاشفا السبب الذي أدى إلى فشل الصفقة، فقد قال: "ذهبت مع كبير الكشافة الخاص بي مارتين غلوفر، وكانت رحلة رائعة. سحرنا كثيرا باللاعب وبالفعل أبرم رئيس مجلس الإدارة الصفقة التي كانت بنحو 8 ملايين يورو، وكان من المقرر أن يسافر ليفاندوفسكي، ولكن في اليوم التالي بدأت سحابة الرماد في أيسلندا، وأُلغيَت جميع الرحلات الجوية، لذلك لم يتمكن من ركوب الطائرة".
وعتب ألاردايس على نجم منتخب بولندا بسبب عدم التطرق إلى هذه التفاصيل في أي لقاء أو مقابلة، وكأنه لا يريد أن يعترف بالفرصة التي كان سيقدمها ألاردايس له قبل أن يفضل الانتقال إلى بوروسيا دورتموند، وقال المدرب: "كنا ننتظره في مطار مانشستر، وبعد ذلك بأسبوع أو أسبوعين وقّع عقدا مع بوروسيا دورتموند، كانت مفاجأة للجميع".
وأكد القناص البولندي في وقت سابقا أن "بركان إيجافجالاجوكول" الذي ألغى الرحلات الجوية في أيسلندا غيّر مستقبله، فقد كان يرغب أن يزور المدينة الإنجليزية وناديها، وبعدها كان سيقرر إذا ما كان سيبقى أو لا. وقال ليفاندوفسكي: "أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى بلاكبيرن، لكنني أردت أن أرى كيف يبدو بلاكبيرن، وملعب التدريب، والمكان الذي التقيت فيه مع سام ألارديس، كان هناك الكثير من العروض التي يجب التفكير فيها عندما كنت بصدد مغادرة بوزنان. أردت أن أعرف إذا ذهبت إلى هناك، ما الذي سأحصل عليه؟ ما الذي سأتعلمه؟ غيَّر رماد ذلك البركان وجهة حياتي".