وجّه رابح سعدان مدرب منتخب الجزائر السابق انتقادات ضمنية إلى المدرب جمال بلماضي بسبب عدم ضخه دماء جديدة في صفوف تشكيل "الخضر".
وجاء رأي "الشيخ" سعدان هذا بعد تعيينه، أمس الإثنين، ضمن اللجنة التي ستتكفل بدراسة الملفات والسير الذاتية للمدربين المرشحين لتدريب منتخب الجزائر والتي عيّنها الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ويُطلَق على سعدان لقب "شيخ المدربين الجزائريين" بسبب خبرته الكبيرة في مجال التدريب، وقيادته منتخب "محاربي الصحراء" للتأهل 3 مرات إلى كأس العالم، الأولى في نسخة 1982، عندما كان ضمن الجهاز الفني للمدرب الروسي الراحل يفغيني روغوف، كما أنه كان المدرب الرئيسي لدى بلوغ الجزائر مونديالي 1986 و2010.
سعدان ينتقد بلماضي بسبب عدم تشبيب منتخب الجزائر
ولدى حلوله ضيفًا على برنامج "أفريكان show" الذي تثبه قناة "الشروق نيوز" الجزائرية انتقد "الشيخ سعدان" المدرب بلماضي بسبب عدم منحه أسماء جديدة فرصة اللعب مع "الخضر"، وذلك بقوله: "منتخب الجزائر كان في مرحلة انتقالية منذ عامين تقريبًا، وتحديدًا منذ إقصائنا من كأس أمم أفريقيا في الكاميرون".
وأضاف: "منتخب الجزائر كان جيدًا قبل الإقصاء، لأنه كان هناك المنتخب الأول والمنتخب الذي نال كأس العرب في قطر؛ لكن بعد الإقصاء من كأس أمم أفريقيا 2021 ثم عدم التأهل إلى كأس العالم ضد الكاميرون، كان يجب ضخ دماء جديدة في المنتخب".
وواصل قائلًا: "كان يجب دعم المنتخب تدريجيًّا بلاعبين شباب، خاصةً أولئك الذين شاركوا في كأس العرب، لأن المنتخبات الوطنية تحتاج دائمًا إلى التجديد، ولأن مستوى بعض اللاعبين وربما أفضلهم قد ينخفض، وهذا ما رأيناه مع محرز الذي يبدو هذا العام غير جاهز، وهذا يحدث مع جميع اللاعبين، ويجعل المدرب مطالبًا دائمًا بالبحث عن بديل أو بديلين أو حتى ثلاثة في كل مركز".
"الشيخ" يتوقع مهمة صعبة لمدرب منتخب الجزائر القادم
وتوقع سعدان أن يواجه مدرب منتخب الجزائر القادم مهمة صعبة، وقال في هذا الشأن: "مهمة مدرب منتخب الجزائر القادم ستكون صعبة بسبب الروزنامة، والعامل الثاني هو التشكيل، لأن لدينا الكثير من اللاعبين الذين سيعتزلون".
وتابع قائلًا: "تشكيل المنتخب الوطني سيتغير بنسبة 50 % على الأقل، والمدرب الجديد لا يعرف من هم البدلاء الذين سيأتون بدلًا من اللاعبين القدامى، لذلك فإنه من الضروري أن يكون المدرب الجديد على دراية بالكرة الجزائرية، ويعرف لاعبي الدوري الجزائري واللاعبين الجزائريين في أوروبا، وعليه فستكون مهمته بالغة الصعوبة".
جدير بالذكر أن المدرب القادم لمنتخب الجزائر سيكون أمام مهمة قيادة "الخضر" في دورة الجزائر الدولية الودية بشهر مارس/ آذار القادم، ويتمثل الموعد الأهم في الفترة القادمة له في الإشراف على "محاربي الصحراء" في لقاءي غينيا وأوغندا بشهر يونيو/ حزيران المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026.