تلقى الطاقم الفني لنادي نهضة بركان الذي يقوده المدرب التونسي معين الشعباني، ضربات موجعة أربكت حساباته قبل بدء تحضيرات ما قبل الموسم، بسبب حمى الإصابات التي اجتاحت عددًا من نجوم الفريق.
إصابات عضلية متكررة، أبرزها تلك التي يعاني منها حارس المرمى منير المحمدي على مستوى الفخذ، وبدأت تثير قلق الطاقم الطبي، خصوصًا مع عودة الآلام بشكل متكرر، ما يجعل جاهزيته محل شك قبل بداية الموسم.
لكن الضربة الأكبر جاءت من جهة أخرى، بعد تأكد غياب نجم نهضة بركان ياسين البحيري لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية خطيرة تعرّض لها خلال نهائي كأس العرش، الذي خسره النادي أمام أولمبيك آسفي في ملعب فاس الكبير، حيث خضع اللاعب، البالغ من العمر 31 عاما، لفحوص دقيقة كشفت عن تمزق في الأربطة، ما سيُبعده عن الملاعب لأربعة أشهر على الأقل.
الإصابة جاءت في أسوأ توقيت، حيث كان اللاعب يُعوّل كثيرًا على التحضيرات الصيفية لاستعادة لياقته والظهور بمستوى قوي تحت قيادة المدرب معين الشعباني، لكن بدلاً من المشاركة في المعسكر التدريبي، سيبدأ رحلة علاجية طويلة ستفقِد الفريق واحدًا من أعمدته الأساسية في بداية الموسم.
وأشار مصدر من داخل الفريق إلى أن اللاعب لن يكون قادرًا على خوض أي تدريبات في الفترة المقبلة، وسيخضع لبرنامج تأهيلي دقيق قبل العودة التدريجية.
الإصابات تربك نهضة بركان
وسيخضع حارس المرمى منير المحمدي لبرنامج علاجي من أجل استعادة عافيته بشكل تام، إضافة إلى المدافع يوسوفو دايو قائد الفريق البركاني.
الجدير بالذكر أن البحيري والمحمدي ودايو من بين أبرز عناصر الفريق خلال الموسم الماضي، بل من الأعمدة التي بنى عليها الشعباني خطته التكتيكية، قبل أن تباغتهم الإصابة.