بات يزن النعيمات نجم المنتخب الأردني والعربي القطري، مطلبا مهما لفريق الشرطة العراقي الذي يسعى إلى تعزيز صفوفه بصفقات نوعية استعدادا للمشاركة المقبلة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وانضم النعيمات (26 عاما) إلى تدريبات فريقه العربي بعد انقضاء مدة إجازته السنوية بعد انتهاء الموسم الكروي الماضي 2024-2025 وكذلك الراحة السلبية التي حظي بها بعد مجهوداته الكبيرة.
وقالت المصادر لـwinwin: "إن إدارة نادي الشرطة ومنذ الموسم الماضي كانت تضع المهاجم الأردني يزن النعيمات على رأس أولوياتها من أجل تعزيز صفوف الفريق الكروي، الذي شارك في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث فتحت قنوات الاتصال الرسمية مع اللاعب، خصوصا أن الإدارة تمتلك علاقة قوية جدا مع الأردن وعادة ما تستقطب لاعب أو لاعبين من هناك في المواسم الأخيرة، إلا أن النعيمات ظل هدفا يصعب تحقيقه".
وأضافت: "إدارة نادي الشرطة تراقب وضع المهاجم الأردني عن كثب، خصوصا مع تصاعد الأنباء التي أكدت قرب رحيله عن العربي القطري من خلال فسخ عقده بالتراضي، خصوصا أن اللاعب ما زال مرتبطا بعقده الذي يستمر لغاية 30 يونيو/ حزيران 2027 ورغم الوضع المعقد والضبابية التي تغلف مصيره، إلا إن إدارة الشرطة قررت الدخول بقوة في المفاوضات على أمل حسم الصفقة في الأيام القليلة المقبلة".
إدارة الشرطة تغري يزن النعيمات للحصول على إمضائه
وبينت المصادر: "الإدارة أكدت للاعب قدرتها على تأمين جميع مطالبه المالية وضمان المركز الأساسي في الفريق، لأنها ترى في يزن النعيمات الإضافة الفنية والنوعية التي ينتظرها الفريق العراقي قبل المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ ترغب الإدارة بإغراء اللاعب ماديا وأيضا فنيا بأن يكون على رأس الفريق في البطولة الآسيوية الأهم وكذلك في البطولة العربية، لذلك تنتظر رده على العرض الذي لن يكون أقل من عقده الحالي مع العربي".
وأكملت: "المفاوضات مباشرة بين الإدارة واللاعب، خصوصا أن اللجنة الفنية ترى بأن النجم الأردني خير من يعوض المهاجم مهند علي (ميمي) الذي من المتوقع أن يرحل في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لذلك ترغب بالاعتماد على ثنائية النعيمات ومحمود المواس في خط الهجوم، للاستمرار أولا بحصد لقب دوري نجوم العراق وأيضا كي ينافس الفريق بقوة في البطولتين الآسيوية والعربية، لأن الشرطة يريد تحسين صورته الخارجية".
تجدر الإشارة إلى أن فريق الشرطة بدأ بإبرام الصفقات بشكل رسمي، حيث تعاقدت مع نجم فريق النجف، السنغالي دومنيك مندي، وفي المقابل نجحت الإدارة في التخلص من اللاعبين الذين هم خارج خطة الفريق.