كشفت الشرطة الإسبانية المزيد من التفاصيل عن حادث سيارة اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه أندريه التي وقعت الأسبوع الماضي وتسببت في وفاتهما.
وتشير جميع الأدلة حتى الآن إلى أن لاعب كرة القدم البرتغالي ديوغو جوتا كان هو من يقود السيارة عند وقوع الحادث على طريق سريع في إسبانيا، ومن المرجح أنه كان يقود بسرعة زائدة، حسبما أفادت به الشرطة.
وقد تُوفي لاعب ليفربول البالغ من العمر 28 عامًا، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا (25 عامًا)، عندما تعرضت سيارتهما من طراز لامبورغيني -على ما يُعتقد- لانفجار في أحد الإطارات في مقاطعة (زامورا) شمال غرب إسبانيا، في وقت مبكر من صباح الخميس الماضي.
وكانت قوات الحماية المدنية الإسباني قد ذكرت في حينها أن السيارة كانت على ما يبدو تتجاوز سيارة أخرى على الطريق السريع، عندما خرجت عن الطريق واشتعلت فيها النيران.
بيان الشرطة الإسبانية بخصوص حادث ديوغو جوتا
وقالت شرطة المرور المحلية في زامورا: "تشير كل القرائن إلى احتمال وجود سرعة مفرطة تجاوزت الحد المسموح به على الطريق السريع".
وأوضحت الشرطة أنها عاينت آثار الإطارات التي تركتها السيارة وأضافت: "تشير جميع الفحوص التي أُجريت حتى الآن إلى أن السائق وقت الحادث كان ديوغو جوتا".
ويجري إعداد تقرير فني خاص بالحادث لتقديمه إلى المحكمة، ويُعتقد أن التحقيق أصبح أكثر تعقيدًا بسبب شدة الحريق الذي أدى إلى تدمير السيارة بالكامل تقريبًا.
وقع الحادث بعد 11 يومًا فقط من زواج جوتا من شريكته روت كاردوسو في البرتغال، وكان الشقيقان في طريقهما إلى ميناء سانتاندير الإسباني، حتى يتمكن جوتا من العودة إلى ليفربول من أجل الاستعداد للموسم الجديد.
وقد أُقيمت جنازتهما في مسقط رأسهما "غوندومار"، بالقرب من مدينة بورتو، في بداية الأسبوع. ووفقًا للتقارير، فقد كانت آثار الإطارات واضحة على مسافة تقارب 100 متر (330 قدمًا) من موقع الاصطدام.
وعلى الرغم من وجود ادعاءات بأن سطح الطريق كان غير مستوٍ في مكان الحادث، إلا أن الشرطة أكدت لوسائل إعلام إسبانية أن المنطقة ليست "نقطة سوداء" للحوادث، وأن الطريق كان يمكن القيادة عليه حتى بسرعات تفوق الحد المسموح به البالغ 120 كم في الساعة.