يحقّق نادي الوحدات في بداية موفقة ضمن منافسات الدوري الأدرني الممتاز حيث و بعد مرور 12 جولة يتزعم الفريق جدول الترتيب برصيد 30 نقطة وذلك بالخصوص بفضل قوة هجومه الذي يقوده التونسي هشام السيفي بالإضافة إلى السنيغالي عبد العزيز نداي .
المهاجم التونسي سبق له في العام الماضي تمثيل الفيصلي غريم الوحدات وقاده للتتويج بالثنائية المحلية قبل أن يرحل إلى السعودية مع نادي أحد ويعود هذا الموسم ليلعب مع الوحدات.
كما أنه يعتبر صاحب تجربة طويلة في الملاعب العربية، فقد سبق له أن تقمص ألوان برج بوعريريج في الجزائر والعين وأحد في السعودية إضافة إلى مختلف محطاته مع الأندية التونسية ومن أهمها الإفريقي والملعب الڤابسي والاتحاد المنستيري.
موقع WinWin أجرى حواراً خاصا مع السيفي و إليكم ما جاء فيه:
لماذا اخترت العودة للأردن من بوابة الوحدات؟
وجدت أن الدوري الأردني مناسب لي إذ حققت النجاح فيه وسجلت الكثير من الأهداف مع الفيصلي وحققت التتويجات معه بالرغم من طريقة خروجي السيئة بسبب عدم احترام إدارة الفريق لي وعدم دفعها لمستحقاتي..
عدت إلى هنا مع الوحدات وأرغب في تحقيق النجاح ذاته، إنه بمثابة التحدي بالنسبة لي وسيكون من الرائع تكرار الإنجاز مع فريقي الحالي.
ما الفرق بين الفيصلي والوحدات؟
في الوحدات الجميع يعرف حدود مسؤوليته، والإدارة مهيكلة بشكل جيد على عكس إدارة الفيصلي.. لكن على بقية المستويات التشابه كبير خصوصاً فيما يتعلق بجماهير كل فريق، نفس الشغف ونفس الاندفاع. كما أكد السيفي أن علاقته بجماهير الفيصلي على أحسن ما يرام قائلاً: "أنصار الفيصلي يحبونني و يحترمونني إلى اليوم وأنا أبادلهم نفس الشعور".
فريقكم يحقق بداية جيدة، ألا تخشون عودة الفرق للمنافسة وافتكاك الصدارة منكم ؟
نحن نلعب من أجل التتويج في النهاية وكل مكونات النادي تسعى للحصول على درع الدوري بعد إلغاء مسابقة الكأس لهذا الموسم، كما نعلم أيضاً أن لا شيء يحسم من منتصف المشوار الذي مازال بعيدا ولكن ما أعد به جماهير فريقي هو التتويج كما قلت لك وهو بمثابة التحدي بالنسبة لي.
داخل الفريق المنافسة قوية مع زميلك في خط الهجوم السنيغالي نداي أليس كذلك ؟
يضحك.. نعم هو الهداف حتى الآن بـ 8 أهداف و أنا خلفه برصيد 6 أهداف وقدمت 3 تمريرات حاسمة رغم عدم مشاركتي في كل المباريات، هي منافسة تحفزني وتنفع الفريق والدليل أننا نملك أفضل خط هجوم في الدوري حتى الآن !
لعبت في العديد من الدوريات العربية من الأفضل بينهم !
الدوري السعودي هو الأفضل هناك تجد الراحة والماديات والملاعب الجيدة ومراكز التدريبات عالية الجودة والمنافسة شديدة القوة في الممتاز وفي دوري الدرجة الأولى.
هل تمنيت اللعب في دوري عربي آخر ؟
الدوري القطري، حتى أنني كنت قريباً من الإمضاء لأحد الفرق في الدوحة هناك البلد الذي سيستضيف المونديال وكل لاعب مسلط عليه الضوء خصوصاً من الإعلام العالمي لذلك تمنيت اللعب هناك.
وماذا عن منتخب بلدك تونس الآن، لماذا لم نرك منذ مدة طويلة ؟
في المنتخب التونسي لعبت سنة 2008، ثم عدت سنة 2016 وفي المرتين مع مدرب أجنبي، الأولى مع البرتغالي كويلهو والثانية مع البولندي كاسبرجاك.
عندما يدرب المنتخب فني تونسي فإن معيار الاختيار مختلف، أغلبهم لا يعتمد على الكفاءة والأحقية وإنما من أين أتيت، واسم النادي الذي تنشط فيه، لذلك المنتخب سيبقى حكرًا على بعض الفرق الكبيرة في تونس رغم أن المواهب و الكفاءات متوفرة في كل الفرق.
في النهاية هل تريد أن تضيف شيئاً ؟
أعتقد أنني كنت صريحًا في إجاباتي وأتمنى أن لا تغضب أي طرف، كما أتمنى من الله أن يحمي كل الدول العربية وأن يرفع عنا هذا الوباء.