السد القطري.. تأهل مبكر وطريق سالك نحو ربع نهائي دوري النخبة

بواسطة Bacem.Selmi , 19 فبراير 2025

تعامل السد مع منافسات دور المجموعات لمنطقة الغرب من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم بطريقة بدت مثالية، بعدما استطاع أن يؤمن مقعد الدور ثمن النهائي في وقت مبكر ومنذ الجولة السادسة، ليُظهر بعد ذلك تراخيًا بتراجع الأداء والنتائج.

وجاءت انتفاضة السد بعد بداية لم تكن مرضية مردودًا، رغم التعادل مع العين الإماراتي خارج الأرض يهدف لمثله، ليحقق فوزين متتاليين على الاستقلال وبرسبوليس الإيرانيين 2-0 و1-0 تواليًا، ثم عاد للتعادل مع الوصل بهدف لمثله.

قمة مستوى زعيم الكرة القطرية كانت في الجولتين الخامسة والسادسة، بعدما تعادل مع الهلال في الدوحة بهدف لمثله، وتغلب على النصر في عقر دار هذا الأخير بهدفين لهدف، ليضمن حينها التأهل رسميًّا إلى الدور المقبل.

المواجهتان الأخيرتان شهدتا تواضعًا في المستوى وترديًا في النتائج، حيث خسر بطل آسيا مرتين أمام الأهلي السعودي 1-3، في مباراة شهدت هجومًا شرسًا على المدرب الإسباني فليكيس سانشيز من قبل جماهير "الزعيم"، قبل أن تأتي المباراة الأخيرة التي خسرها أيضًا أمام باختاكور الاوزبكي 2-1، بتشكيلة ضمت الكثير من اللاعبين البدلاء.

السد مطالب بظهور مغاير في الأدوار الإقصائية

الثقافة التنافسية الكبيرة والارث التاريخي الكبير الذي يملكه السد، يحتّم عليه أن يضع المنافسة على اللقب نصب عينيه، وليس فقط الوصول إلى أدوار متقدمة، خصوصًا وأنّ عيال الذيب من بين المتوجين مرتين على عرش القارة من قبل عامي 1989 و2011.

وبالتالي وجب أن يكون الظهور مغايرًا تمامًا في الأدوار الإقصائية، بداية من مواجهتي الوصل الإماراتي في دور الـ16 ذهابًا 3 أو 4 مارس المقبل في دبي، وإيابًا في 10 أو 11 من الشهر نفسه في الدوحة، من أجل تأمين العبور إلى ربع النهائي، في طريق تبدو سالكة على الورق لحامل لقب الدوري القطري، عطفًا على ما يضمه من أسماء وازنة جدًّا وفي كل الخطوط.

وتبدو كفة الفريق السداوي راجحة على الورق في تجاوز الوصل، بيد أنّ الريان يبقى في الأدوار المتقدمة، في ظل وجود فرق مرشحة فوق العادة للمنافسة على اللقب في مقدمتها الفرق السعودية الثلاثة.

وتشكل الوفرة الكبيرة في النجوم أصحاب الأسماء الثقيلة في صفوف السد، ضغطًا على الجهاز الفني بقيادة سانشيز في القدرة على توظيف اللاعبين من أجل تقديم أفضل المستويات.

أرقام لا توازي حجم الطموح

وبدت المحصلة الرقمية للسد حتى الجولة السادسة مقبولة إلى حد بعيد، بيد أنّ الخسارتين الأخيرتين أمام الأهلي وباختاكور، ربما جعلتا الأرقام تتراجع بالشكل الذي يجعل التقييم دون مستوى الطموح.

وسجّل "عيال الذيب" في المباريات الثمانية عشرة أهداف، بمعدل 1.3 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم ربما لا يتناسب مع فريق يعدّ مرشحًا للمنافسة على اللقب مقارنة بأرقام الهلال أو الأهلي أو حتى النصر.

واستقبل السد تسعة أهداف بمعدل 1.1 هدف، ما يعني بأن هناك نوعًا من المشاكل في الخط الخلفي، ربما تجسدت في مواجهة الأهلي التي تعد بروفة لما هو قادم من منافسات البطولة.

ويخلق العملاق القطري معدل فرص ضئيلًا لا يتجاوز 2.1 في المباراة، ويهدر معدل فرص يبلغ 1.1، فيما يبلغ معدل تسديدات السد في المباراة الواحدة 10، منها 4.1 بين الخشبات الثلاث، فيما تصل نسبة الاستحواذ إلى 45.5%، في ظل أسلوب سانشيز الذي يعتمد في الكثير من الأحيان على التحولات.

أعلى اللاعبين تقييمًا هو نجم الفريق الأول أكرم عفيف، الذي سجل أعلى معدل تقييم بين اللاعبين في الفرق القطرية الثلاثة بالمواطنين والمحترفين، بعدما بلغ تقييمه 7.84، يليه المدافع المغربي رومان سايس بـ 7.25، ثم الحارس مشعل برشم 7.19، ثم البرازيلي باولو أوتافيو بمعدل تقييم بلغ 7.05.

Image
لاعبو السد القطري (x/AlsaddSC)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
السد القطري (X/AlsaddSC)
Show Video
Off
Publish Date