السحر في كأس أمم أفريقيا | 5 قصص مثيرة وطقوس غريبة بالبطولة

بواسطة Mohammed.Kandil , 8 يناير 2024

في التاريخ الأفريقي، لا يزال هناك اعتقاد كبير بتأثير السحر في كأس أمم أفريقيا؛ إذ يؤمن كثير من اللاعبين بوجود قوى خارقة للطبيعة قد تمنحك النجاح، ويعتقدون أن "السحر" قد يقلب مفعول كل شيء.

كان للسحر صدى في جميع جوانب الحياة في القارة السمراء، بما فيها الجانب الرياضي؛ إذ انتشرت تقارير كثيرة عن السحر في كأس أمم أفريقيا، رغم عدم إمكانية القطع بتأثيره في الأحداث التي شهدتها البطولة على مدار تاريخها.

وقد كشف اللاعب النيجيري الدولي السابق بيتر أوديموينجي أن معظم اللاعبين الأفارقة يؤمنون بمفعول السحر، أكثر من الذهاب لرؤية الأطباء عند الإصابة!

وجد السحر طريقه إلى كرة القدم، وفي بطولة كأس أمم أفريقيا، وكانت حوادث السحر شائعة بدرجة كبيرة، وواجه لاعبون من القارة السمراء اتهامات باللجوء إلى مثل هذه الممارسات المظلمة، ومنهم محترفون نشأوا في أوروبا بعيدًا عن موطنهم الأصلي.

واقعة السنغال ونيجيريا في 2000

من أبرز المزاعم المتعلقة باستخدام السحر في كأس أمم أفريقيا، ما حدث في نسخة عام 2000، حيث زُعم أن أحد مسؤولي الاتحاد النيجيري لكرة القدم قد تسلل إلى أرض الملعب لإزالة تعويذة تم وضعها في مرمى حارس السنغال، خلال مباراة ربع نهائي البطولة التي أقيمت في لاغوس.

تدخله "المزعوم" قبل 15 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، ضمن لنيجيريا تسجيل هدفين متأخرين بفضل جوليوس أغهاوا، ليحرم أسود التيرانغا من التأهل إلى الدور نصف النهائي.

الشرطة تستخدم السحر في كأس أمم أفريقيا

قبل مواجهة الكاميرون ضد مالي في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2002، ألقت شرطة مكافحة الشغب القبض على مدرب الكاميرون وينفريد شيفر، ومدرب حراس المرمى توماس نكونو.

حدث ذلك بعدما وجد توماس نكونو أحد أفراد الشرطة يلقي ببعض الأشياء على الأرض، وحاول نكونو منع الشرطي الذي تشاجر معه واعتقله ثم أفرج عنه بعدها. واستطاعت الكاميرون بالفعل الفوز 3-0، وأكملت الطريق وفازت باللقب بركلات الترجيح على حساب السنغال.

كوت ديفوار تستعين بالسحرة لفك النحس في 2015

مع الفشل المستمر لمنتخب كوت ديفوار في الفوز بلقب "الكان" بأفضل أجياله بقيادة دروغبا، قررت الحكومة في عام 2015 القيام بتسوية خلافات مع ما قيل إنهم سحرة مستاؤون من تجاهلهم، بعد أن كشفوا أنهم كان لهم يد في فوز كوت ديفوار بكأس الأمم الأفريقية عام 1992.

هذه الحادثة يشير إليها بعض من يعتقد بتأثير السحر في كأس أمم أفريقيا؛ إذ ذكرت تقارير أن وزير الرياضة الإيفواري في 2015، قام باسترضاء أولئك السحرة الذين كانوا يشعرون بالاستياء وعينهم في عدة مناصب. وفي نهائي ذلك العام، تغلبت كوت ديفوار على غانا (11-10) بركلات الترجيح، بعد التعادل (0-0) في الوقت الأصلي والإضافي.

في تلك المباراة، أظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عام 2015 أندريه أيو وهو يرش مادة بيضاء في الملعب، قبل مواجهة كوت ديفوار في نهائي كأس الأمم الأفريقية، وعلى الرغم من هذا الفعل -الذي ادعى كثيرون أنه سحر أسود- انتهى الأمر بخسارة غانا.

غانا تدمر نفسها بسبب السحر في 2012

يعتقد جوران ستيفانوفيتش مدرب غانا السابق، أن السحر الأسود حقيقي وليس مجرد خيال. وعزا فشل فريقه في الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2012 أمام زامبيا إلى السحر، لكن بين فريقه نفسه.

وقال ستيفانوفيتش: "السبب في الخروج هو السحر، كنا في حاجة لمساندة بعضنا، وليس استخدام تلك الأساليب لتدمير أنفسنا".

مصر تعاني من السحر في 2002

في مواجهة مصر والسنغال بدور المجموعات لكأس الأمم 2002، وجد الجهاز الفني للمنتخب المصري عددًا كبيرًا من العظام داخل كيس به طلاسم تحت مقاعد البدلاء.

المباراة انتهت بفوز السنغال بهدف نظيف، وغادر المنتخب المصري البطولة للنسخة الثانية على التوالي بشكل سيئ.

ويعد ما سبق من أبرز النماذج التي تأتي ضمن أمثلة كثيرة، يذكرها من يعتقدون بتأثير السحر في كأس أمم أفريقيا، ويرون أن استخدامه كان له تأثير على ما حدث في أرض الملعب، في حين ينظر آخرون بعين الشك إلى هذه النماذج، ويرفضون الجزم بشأن حقيقة ما حدث.

Image
أرشيفية - مشجعو منتخب بوركينا فاسو في كأس أمم أفريقيا 2021 (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
On
Caption
أرشيفية - مشجعو منتخب بوركينا فاسو في كأس أمم أفريقيا 2021 (Getty)
Show Video
Off