يبدو أن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لم ينهِ بعد فصول ارتباطه بالدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن عودة نادي روما للاهتمام بخدماته، سعياً لتعزيز الخط الأمامي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
وحسبما أورده الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن مسؤولي نادي العاصمة أعادوا فتح ملف اللاعب المغربي، في خطوة تعيد سيناريو يوليو/ تموز الماضي حين دخل اللاعب ضمن اهتمامات "الذئاب"، إلى جانب أندية إيطالية أخرى أبرزها بولونيا وكومو.
موسم مميز في الليغا يفتح الأبواب أمام الزلزولي
منذ انضمامه إلى ريال بيتيس في صيف 2023، قادمًا من برشلونة، بصم عبد الصمد على موسم لافت في الليغا، حيث شارك في 32 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 5، كما برز بإحصائيات فردية قوية، على رأسها 45 مراوغة ناجحة، ما يجعله من أكثر اللاعبين فاعلية في الثلث الهجومي الأخير.
هذا الأداء لم يمر مرور الكرام على إدارة روما، التي ترى في اللاعب المغربي البالغ من العمر 24 عاماً خياراً مثالياً لشغل مركز الجناح الأيسر، بفضل سرعته، مهاراته الفنية، وقدرته على خلق التفوق العددي في المواقف الفردية.
بيتيس متمسك والشرط الجزائي مرتفع
يمتد عقد اللاعب المغربي مع بيتيس حتى صيف 2029، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفاً تفاوضياً قوياً، خصوصاً في ظل غياب بند تسريح منخفض القيمة.
ولا تزال التفاصيل المالية لأي صفقة محتملة غامضة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من الميركاتو، لتوضيح إمكانية انضمام الزلزولي إلى روما.
دوليًا، يواصل عبد الصمد تعزيز رصيده مع المنتخبات الوطنية، إذ قاد منتخب المغرب الأولمبي للفوز بكأس أفريقيا تحت 23 سنة، وتُوّج كذلك ببرونزية أولمبياد باريس 2024، كما بصم على حضور مقنع مع المنتخب الأول بتسجيله لهدفين وصناعة 3.
هذه المسيرة المتصاعدة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، تجعل من الزلزولي أحد الأسماء المرشحة بقوة لخوض تجربة جديدة في "الكالتشيو"، في حال تمكن روما من التوصل لاتفاق مع بيتيس.