الخطيب يتمنّى تحطيم عقدة سوريا في كأس آسيا 2023

بواسطة Bacem.Selmi , 2 يناير 2024

تحدّث القائد السابق، فراس الخطيب، عن أمله في تحطيم عقدة سوريا، في كأس آسيا 2023، بتأهل تاريخي إلى الدور الثاني، بعد أن فشل هو شخصياً في تحقيق ذلك مع "نسور قاسيون" في مشاركته الرسمية الأولى والأخيرة في نسخة قطر 2011، قبل أن يقرّر اعتزال اللعب الدولي نهائياً لعدم دعوته في النسخة الأخيرة من الحدث القاري، التي استضافتها الإمارات في 2019.

وتحدّث الخطيب لموقع "winwin" عن ذكرياته في هذه البطولة، قائلاً: "ذكرياتي في كأس آسيا لم تكن جميلة أبداً، فقد تعرضت لإصابة في آخر مباراة ودية للمنتخب قبل انطلاق كأس آسيا 2011، فغبت عن لقاء السعودية، وشاركت بديلاً في مواجهتي اليابان والأردن بسبب عدم شفائي بالكامل".

وتابع الهداف التاريخي لمنتخب سوريا والدوري الكويتي: "كنت أتمنى وقتها أن نحطّم عقدة سوريا ونصل إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ المنتخب، لكن لم يكتب لنا ذلك".

وعن الجيل الحالي، قال كابتن منتخب سوريا: "لست متفائلاً أبداً نظراً للمستوى الذي شاهدناه في المباريات السابقة حيث كان الأداء دون المتوسط، لكن أتمنى أن تكون هناك مفاجأة في كأس آسيا 2023 لإسعاد الجمهور، غير أنّه لا بوادر لذلك".

وعن رأيه بالمدرب كوبر والقائمة المشاركة في البطولة، ذكر الخطيب: "كوبر لديه تاريخ تدريبي كبير وحافل، وليس بمقدوري تقييمه، لكن سأتحدث كمتابع وليس كمدرب حالي. أنا لست سعيداً بأداء المنتخب حالياً، حتى باللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمنتخب، هناك أسماء تستحق تمثيل المنتخب في هذه البطولة، كما هنالك أسماء في القائمة برأيي كمتابع لا تستحق أن تتواجد في آسيا 2023، ويبقى لكل مدرب وجهة نظره وتقييمه للأمور".

وتابع كابتن منتخب سوريا الخطيب: "مصادر قوة المنتخب السوري هي الهجوم الناري الذي يملكه المنتخب، ولا أتمنى أن يكون هناك نقاط ضعف للمنتخب".

باب الأمل مفتوح لتحطيم عقدة سوريا

وقال الخطيب عن أمنياته للمنتخب في الكأس: "أتمنى أن يكسر منتخبنا عقدة دور المجموعات ويصل إلى ما بعد ذلك، رغم صعوبة المجموعة، لكن المهمة ليست مستحيلة، فبعض اللاعبين الموجودين حالياً في القائمة سبق وأن لعبوا البطولة الماضية، فمن المفترض أن تكون لهم خبرة تجاوز الصعوبات التي مر بها المنتخب وقتها، لأنّ الخروج من الدور الأول سيشكّل صدمة جديدة وكبيرة للمتابعين."

وطلب الخطيب من الجمهور السوري دعم المنتخب في البطولة، كما وجّه لهم نصيحة محدّدة: "أطلب من الجمهور السوري ألاّ يفرّطوا في التفاؤل ولا التشاؤم ولا المدح ولا الذم، أن نكون معتدلين في الطموحات، فنعلم جميعاً المعطيات الموجودة، والظروف والفوارق الكبيرة، لكن أملنا موجود لتحطيم عقدة سوريا".

وعن توقعاته للمنافسين على اللقب، كشف الخطيب: "عربياً أرشح منتخبات السعودية وقطر للمنافسة على اللقب، لكن منطقياً المنتخب الياباني سيكون مرشحاً قوياً للبطولة".

وختم حديثه حول البطولة: "منتخب قطر قدم نسخة استثنائية في عام 2019 فاجئوا بها جميع المشاركين، وأتمنى أن تواصل المنتخبات العربية تطورها وامتيازها، لكن أرى أنّ أصعب منتخب في البطولة هو اليابان، الذي أصبح منتخباً عالمياً ولم يعد فقط مجرد منافس آسيوي، بالإضافة لتطور منتخبات إيران وكوريا الجنوبية وأستراليا عن النسخة التي شاركت بها في 2011".

Image
القائد السابق لـ"نسور قاسيون" يأمل تحطيم عقدة سوريا في كأس آسيا 2023 (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
On
Caption
القائد السابق لـ"نسور قاسيون" يأمل تحطيم عقدة سوريا في كأس آسيا 2023 (Getty)
Show Video
Off