كشفت مصادر رسمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن تأثر حكام بطولة كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية، من قرار تطبيق ضريبة الدخل خلال منافسات المسابقة العالمية.
شهدت البطولة تطبيق الضريبة بتكلفة أكبر على الحكام مقارنة بالأندية المشاركة، والتي انتهت فعالياتها أول أمس الأحد بفوز تشيلسي الإنجليزي بالبطولة على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي في النهائي بنتيجة 3-0.
وعلمت منصة winwin من مصادرها في الفيفا، أن حكام البطولة تعرضوا لخصم يصل إلى 40% من مكافأة المشاركة وإدارة المباريات، وهي أعلى نسبة في شريحة الضرائب الأمريكية، على عكس الأندية التي تراوحت نسبة الخصم منها بين 10% إلى 30%، وإن كانت هناك أندية لم يُخصم منها هذه النسب نظرًا للتكاليف الباهظة التي أنفقتها استعدادًا للبطولة.
وقدمت العديد من الأندية تفاصيل مصروفاتها للتحضير للمشاركة في كأس العالم للأندية 2025، ما بين تعاقدات بملايين الدولارات قبل انطلاق البطولة ومعسكرات تدريبية، وهي أرقام مالية تخطت نسبتها أكثر من 50% من مكافآت الفرق في البطولة.
أزمة مالية تلاحق الحكام بعد كأس العالم للأندية
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على قانون يطبق من خلاله الضرائب على صافي الدخل بعد احتساب المصروفات والإيرادات، خلال فترة مشاركة الفرق في منافسات كأس العالم للأندية.
وقال مصدر مسؤول في الفيفا في تصريحات خاصة لمنصة winwin إن الحكم المشارك في البطولة يتحصل على 75 ألف دولار، كمكافأة على اختياره ضمن طواقم بطولات الفيفا، كما يتقاضى 750 دولار كبديل يومي خلال فترة وجوده في كأس العالم للأندية.
ويُعد الحكم العنصر الوحيد الذي لا يتحمل أي تكلفة خلال مشواره في البطولة، إذ تكون تكاليف الإقامة وتذاكر الطيران والتنقلات على حساب الفيفا.
وسبق للجنة التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن اختارت 117 حكمًا لإدارة 63 مباراة في كأس العالم للأندية، بواقع 35 حكم ساحة، و58 حكمًا مساعدًا، و24 حكمًا لتقنية الفيديو (VAR)، وذلك من خلال اختيار 41 اتحادًا عضوًا تولوا إدارة المباريات.
وبدأت اللجنة في تصفية عدد الحكام المشاركين خلال مرحلة الأدوار الإقصائية لتخفيض التكلفة المالية، حيث غادر عدد كبير من الحكام عائدين إلى بلادهم، إذ رحل 14 حكمًا من حكام تقنية الفيديو من أصل 24 حكمًا جاءوا منذ اليوم الأول للبطولة، إلى جانب مغادرة 20 حكم ساحة في مرحلة الأدوار الإقصائية من أصل 35 حكمًا تم اختيارهم في مونديال الأندية.