وافق مجلس إدارة نادي الجزيرة الإماراتي مبدئياً على رحيل المدير الفني للفريق الأول الحسين عموتة عن الفريق في الأيام القليلة القادمة، رغم تتويجه بلقب كأس رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم التي تحمل مسمى "كأس مصرف أبو ظبي" بالفوز 2 / 1 على شباب الأهلي في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب هزاع بن زايد، السبت، وذلك لقيادة منتخب العراق.
يرغب الاتحاد العراقي لكرة القدم في التعاقد مع عموتة لمعرفته الكبيرة بالكرة الآسيوية، وخبرته مع المنتخبات، بعد أن أشرف على قيادة المنتخب المغربي للاعبين المحليين من قبل، وكتابته تاريخاً كبيراً مع منتخب الأردن في كأس آسيا الأخيرة ببلوغ المباراة النهائية، قبل الخسارة أمام منتخب قطر 3-1.
ويبدو أن نادي الجزيرة اقتنع بفكرة الانفصال عن عموتة الذي لم يحقق نتائج مرضية في الدوري المحلي مع الفريق هذا الموسم، وعاش أزمات كبيرة بخسارة مجموعة من المباريات، رغم تتويجه بكأس رابطة المحترفين، ما يقربه من منتخب العراق.
عموتة قريب من منتخب العراق
في سياق متصل علم موقع "winwin" من مصدر خاص، أن الاتحاد العراقي لكرة القدم قد دخل رسمياً في مفاوضات مع المدرب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني لنادي الجزيرة الإماراتي، من أجل منحه مهمة تدريب منتخب أسود الرافدين خلفاً للإسباني خيسوس كاساس.
وأشار المصدر إلى أن إدارة نادي الجزيرة، التي توج فريقها بلقب كأس مصرف أبو ظبي الإسلامي بعد الفوز على شباب الأهلي في النهائي، تميل إلى منح عموتة الضوء الأخضر للرحيل في حال توصله لاتفاق مع الاتحاد العراقي.
ويعتبر عموتة، الذي سبقت له قيادة منتخب الأردن، الاسم المفضل لدى الاتحاد العراقي بعد الهزيمة أمام فلسطين في الجولة الماضية من التصفيات، حيث تم تصنيفه كخيار أول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
من جهته، صرّح عموتة عقب التتويج بالكأس قائلًا: "لديّ عقد يمتد لموسمين مع الجزيرة، وأي قرار يتعلق بمستقبلي يتوقف على النادي." كما أشار المدرب المغربي إلى العلاقة الوطيدة التي تربطه برئيس الاتحاد العراقي عدنان درجال، الذي سبق أن أشرف على تدريبه لاعباً.
ويُعرَف عموتة في الأوساط الرياضية بأنه من المدربين الذين يرفضون الأضواء، إذ يفضّل السرية في مفاوضاته مع الأندية والمنتخبات، في انتظار المستجدات التي ستطرأ بشأن مستقبله التدريبي.