اختير النجم الجزائري أندي ديلور، هداف نادي مونبولييه الفرنسي، أفضل لاعب في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في الدوري الفرنسي "الليغ 1"، حسب نقابة اللاعبين المحترفين في فرنسا، التي تختار اللاعب الأفضل وفق تصويت جماهيري على قائمة نهائية تضم ثلاثة أسماء كل شهر.
ويقدم الدولي الجزائري مستويات عالية مع فريقه هذا الموسم في الدوري الفرنسي، وكان سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في ثلاث مباريات فقط الشهر الماضي، ما قاده للفوز بجائزة الأفضل، متفوقا على مرشحين آخرين؛ هما نجم نادي بريست، إرفين كاردونا، ومهاجم موناكو، كفين فولاند.
ديلور خطف الأضواء هذا الموسم حتى من نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي نيمار، وأصبح حديث وسائل الإعلام الفرنسية والجماهير، كما أنه يحتل صدارة ترتيب أفضل صناع اللعب في "الليغ 1"، فضلا عن المركز الثاني في ترتيب أفضل اللاعبين، حسب موقع هوسكورد، منذ بداية الموسم خلف النجم الفرنسي مبابي.
وسجل المهاجم الجزائري لحد الآن 8 أهداف في 15 مباراة من أصل 17 في الدوري الفرنسي (غاب عن مباراتين بسبب إصابته بفيروس كورونا)، كما أسهم في صناعة 6 أهداف.
النجم الجزائري سجل أيضا رقما مميزا سنة 2020، بالرغم من مخلفات جائحة كورونا وإلغائها نسخة الدوري الفرنسي الفارطة، فقد أسهم في 17 هدفا كاملا، بمعدل 11 هدفا تسجيلا و6 أهداف أخرى صناعة، ومنها هدفه مع المنتخب الجزائري الأول رسميا في لقاء زيمبابوي في نوفمبر الماضي.
Mr. Delort, vous avez un cadeau de Noël en avance...
— UNFP (@UNFP) December 24, 2020
Avec 38% des votes, le Montpelliérain est le Joueur du Mois de novembre en @Ligue1UberEats 🏆#TropheesUNFP pic.twitter.com/Hk8Np6ciPw
وحرص قائد نادي مونبولييه على تقاسم فرحة حصوله على جائزة الشهر مع زملائه، وغرد قائلا: "أهدي جائزة لاعب الشهر للرئيس وزملائي، إنها جائزة المجموعة شكرا"، وهو ما يبرز المعنويات العالية للنجم الجزائري وحرصه على إبراز قوة المجموعة في ناديه، الذي يفتقد الأسماء الكبيرة في الدوري الفرنسي.
ويجمع المتابعون على أن لاعب نادي ويغان الإنجليزي السابق يؤدي واحدا من أفضل مواسمه الكروية منذ بداية مشواره، ومبرزين التحول الكبير في حياته بعد أن اختار اللعب مع المنتخب الجزائري في آيار/ مايو سنة 2019، وتوجه برفع كأس أمم إفريقيا بعد شهرين في مصر.