نفى الدولي الجزائري سفير تايدر وجود خلافات بينه وبين نجم منتخب فرنسا وأرسنال السابق تيري هنري، المدرب الحالي لنادي أمباكت مونتريال الكندي، ورفض ربط رحيله من الفريق نحو نادي العين السعودي هذا الموسم بتقارير تتحدث عن توتر العلاقة بين الرجلين.
انضم لاعب منتخب الجزائر للنادي السعودي في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قادما من النادي الكندي، في صفقة مفاجئة بالنسبة للاعب قضى أغلب مشواره الاحترافي في أوروبا.
وقال تايدر (28 سنة) في حوار مع "راديو إمباكت مونتريال" الخاص بمتابعة أخبار النادي الكندي، ردا على سؤال متعلق بعلاقته مع تيري هنري: "أعرف أنه في بعض الأحيان خلال المؤتمرات الصحفية يبدو باردا ويأخذ مسافة من الجميع ولا يحب مشاركة أفكاره، لكن تعامله كان مختلفا معنا كلاعبين..".
وشدد اللاعب الجزائري: "بالنسبة لي كان بمثابة شقيقي الأكبر، لقد كنا نتحدث في كل شيء ونتبادل النكت.. إنه مدرب شغوف بمهنته، فعندما تعرضت للإصابة كنت متأثرا بالنسبة له، لأنه كان يعاملني جيدا، ولكني لم أكن قادرا على مساعدته فنيا..".
تايدر علق على التحاقه بالدوري السعودي هذا الموسم وصرح: "رحلت عن مونتريال بقلب محطم، لكن العرض الذي وصلني من السعودية يصعب رفضه. اللعب في السعودية يساعدني كثيرا، كما أن الطقس هنا أفضل من كندا بكثير وأنا أتجول بملابس صيفية طوال الوقت..".
ويملك سفير تايدر قصة مميزة مع المنتخب الجزائري، فهو مولود في فرنسا من أب تونسي وأم جزائرية، لكنه اختار تمثيل "محاربي الصحراء" على حساب منتخب تونس، عكس شقيقه نبيل الذي فضل اللعب لـ"نسور قرطاج"، لكن مغامرته معهم لم تتجاوز الأربع مقابلات دولية.
واستهل الدولي الجزائري، الغائب عن صفوف "الخضر" منذ شهر آذار/ مارس 2019، مشواره الكروي بصفوف نادي غرونوبل الفرنسي، قبل أن ينتقل بداية من عام 2011 إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، حيث لعب مع أندية بولونيا وإنتر ميلان وساسولو، تخللتها تجربة قصيرة مع نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، ليلتحق بعدها بفريق أمباكت مونتريال في يناير/ كانون الثاني 2018، بموجب عقد لثلاث سنوات، حيث لعب 77 مباراة، سجل خلالها 20 هدفا ومنح 17 تمريرة حاسمة.