عاد اسم المدير الفني التونسي، فوزي البنزرتي، بقوة للتداول بين مسؤولي مجلس إدارة نادي الرجاء المغربي، وذلك قبل مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي، والتي ستحسم بشكل كبير مستقبل المدرب الحالي للفريق، البلجيكي مارك فيلموتس.
وحسب مصدر بمجلس إدارة نادي الرجاء الرياضي، فإن أي نتيجة سلبية في مباراة الكلاسيكو ستُعجل في فك الارتباط مع المدير الفني البلجيكي، بعد الانتقادات الشديدة التي رافقت إدارته لمباراة السوبر الإفريقي، وضياع لقب جديد على النسور الخضر.
المصدر ذاته، شدد على أن هناك شبه إجماع على ضرورة رحيل فيلموتس، بسبب النتائج المتذبذبة التي حققها، وطريقة تسييره للمباريات التي أشرف عليها منذ شهرين على وصوله.
وأوضح المصدر نفسه، أن النادي يريد الاستفادة من فترة توقف مباريات الدوري المغربي الممتاز، خلال انطلاق كأس أمم إفريقيا، وإعادة ترتيب مجموعة من الملفات العالقة، من ضمنها هوية المدير الفني الجديد والتعاقدات وأيضًا فسخ عقود بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المرجوة.
Ready for our first game of 2️⃣0️⃣2️⃣2️⃣ 🦅💯💪🏻#CluboftheCentury🇲🇦 #DimaRaja pic.twitter.com/id3YINsZ5i
— Raja Club Athletic (@RCAofficiel) January 1, 2022
ضمانات مادية لدعم فوزي البنزرتي
وعرض مسؤولون بمجلس إدارة نادي الرجاء المغربي، توفير دعم مادي للتعاقد مع فوزي البنزرتي الذي سبقت له قيادة الرجاء في وقت سابق، وتحقيق نتائج جيدة برفقته.
وكان البنزرتي مرشحًا لتولي هذا المنصب بعد إقالة مواطنه لسعد جردة الشابي من مهامه؛ لكن بعض التفاصيل المتعلقة بعقد المدرب وفريقه التونسي الاتحاد المنستيري، أوقفت مفاوضات عودته للدوري المغربي.
ويستهدف نادي الرجاء تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا موسم 2021/2022، وفق الخطة التي سطرها مجلس الإدارة الجديدة.
ومن جهتها، زادت الجماهير الضغط على إدارة الرجاء بنشرها بيانًا طالبت فيه بضرورة رحيل مارك فيلموتس، والتركيز على تدارك الأخطاء التسييرية الأخيرة، بحثًا عن ألقاب جديدة هذا الموسم.