حقق اللاعب التونسي الدولي السابق شوقي بن سعادة الصعود مع باستيا، نادي شبابه، إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وذلك بعد سنوات من المتاعب والصعوبات المادية الكبيرة التي واجهت فريق جزيرة كورسيا.
وأسهم بن سعادة بشكل كبير في تصدر باستيا مجموعته طوال جولات الموسم؛ إذ أحرز 5 أهداف و قدم لزملائه 3 تمريرات حاسمة، وتميز طوال مشوار الدوري بحضوره البدني القوي، وذلك على الرغم من كونه يقترب من الـ 37 عاما.
وكشف بن سعادة في تصريحات خاصة لموقع "winwin" عن أسرار استمرار تألقه في الملاعب الفرنسية التي لم يغادرها منذ ما يقارب 20 عاما؛ إذ بدأ مسيرته الاحترافية سنة 2001 مع فريقه الحالي باستيا، ثم خاض عدة تجارب أخرى بين الدوري الممتاز ودوري الدرجة الثانية مع أندية نيس ولانس و أفنيون و تروا، قبل أن يجدد العهد صيف 2019 مع الفريق الذي نشأ فيه باستيا .
وعلق صانع الألعاب التونسي على مشواره الكروي بقوله: "أشعر بالكثير من الرضا على ما قدمته طوال كل السنوات التي مضت، لقد قدمت كل ما لدي في كل مباراة لعبتها خلال مسيرتي حتى الآن، وما زلت أرغب في تقديم المزيد لموسم آخر على الأقل مع فريقي الحالي باستيا".
وعن أسرار استمراره في اللعب بالجودة نفسها حتى سن 37 عاما، قال بن سعادة: "الانضباط و العمل بجدية، والنظام الغذائي الصحي، و بطبيعة الحال التدريبات الشاقة هي من تساعد كل لاعب كرة قدم على الاستمرار حتى لما بعد سن الـ 40 إذا أراد ذلك".
وتطرق بن سعادة للمنتخب التونسي قائلا: "أتابع مباريات المنتخب التونسي خاصة في المنافسات الكبيرة مثل كأس إفريقيا، وأعتقد أن الجيل الحالي أمام فرصة للتتويج باللقب، يوجد عدة عناصر جيدة، ولكن لن يكون ذلك سهلا بالمرة؛ إذ توجد منتخبات قوية في القارة السمراء على غرار منتخبات مصر والسنغال ونيجيريا التي تتطور باستمرار".
جدير بالذكر أن بن سعادة لعب مع منتخب تونس في 40 مناسبة بين 2005 و2010، وفي سجله 3 مشاركات في كأس الأمم الإفريقية، ومشاركة في كأس القارات سنة 2005، وذلك على الرغم من تألقه مع منتخب فرنسا في الفئات الشابة؛ إذ توج بكأس العالم للناشئين سنة 2001 في ترينداد و توباغو.