أنهت إدارة نادي شبيبة القبائل الجزائري قضية لاعبها البوركينابي، بانو دياورا، لتنجو من عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أن نجحت في تسوية المستحقات التي طولبت بها بعد تنازلها عن مكافأة تأهلها إلى مرحلة المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وكانت الفيفا قد حكم لصالح اللاعب دياوارا وطالب بداية الشهر الجاري النادي الجزائري بدفع مستحقات اللاعب المقدرة بـ64 ألف يورو في أجل أقصاه 45 يوما، والمتضمنة أيضا جزءا من مبلغ تحويله من فريقه السابق لم يتم تسويته، وإلا فإن شبيبة القبائل سيتعرض لعقوبة خصم النقاط في الدوري الجزائري للمحترفين والمنع من الاستقدامات خلال ثلاث فترات تحويل كاملة.
ولعب الدولي البوركينابي موسم 2014/2015 مع النادي الجزائري قبل تحويله إلى نادي سموحة المصري مع نهاية ذات الموسم، بعد قرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم بمنع انتداب اللاعبين الأجانب لعدم التزام الأندية الجزائرية بعقودها معهم، وكثرة القضايا المرفوعة للفيفا.
شبيبة القبائل أعلن، الجمعة، في بيان له نشر على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، إنهاءه قضية دياورا، من خلال تكفل الاتحاد الجزائري لكرة القدم بتسديد المبلغ الذي حددته لجنة فض النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يخصم من مكافأة تأهل الشبيبة إلى مرحلة المجموعات في كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ومن المعروف أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يصرف مكافآت للأندية المتأهلة إلى مراحل متقدمة من مسابقاته الإفريقية، ويتم ذلك عبر الاتحادات المحلية، ولجأت إدارة النادي الجزائري لهذا القرار بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها، على غرار جميع الأندية الجزائرية، والتي زادتها تعقيدا مخلفات جائحة "كوفيد 19".