التاريخ لا يكذب.. برشلونة على أعتاب كارثة أوروبية جديدة

بواسطة mohab.ahmed , 3 أغسطس 2025

يحلم برشلونة الإسباني بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، بالمضي قدماً نحو استعادة لقب دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد 2025-2026، لكن يبدو أن حالة من التشاؤم تسود بين جماهير "بلوغرانا" رغم نتائج الفريق الإيجابية ومستوياته الرائعة في الجولة الآسيوية الحالية.

كان البارسا على وشك التأهل إلى نهائي البطولة الأوروبية الأغلى في الموسم الماضي، لولا الخسارة الدرامية والمثيرة بنتيجة إجمالية (6-7) أمام إنتر ميلان الإيطالي في دور الأربعة، بعد تعادل ذهاباً 3-3 وهزيمة إياباً 3-4.

انتفاضة الوديات تنذر برشلونة في دوري أبطال أوروبا

سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية واسعة الانتشار، الضوء على البداية الموفقة التي حققها برشلونة خلال جولته الآسيوية استعداداً لانطلاقة منافسات الموسم الجديد، بفوزه على فيسيل كوبي الياباني (3-1) قبل الانتصار على سول الكوري الجنوبي بنتيجة (7-3) بعد أداء مذهل خاصة في المباراة الثانية.

وتتبقى للفريق الكتالوني حالياً مباراتان إضافيتان قبل انطلاقة بطولة الدوري الإسباني، عندما يواجه دايغو الكوري الجنوبي ثم كومو الإيطالي يومي 4 و10 أغسطس/ آب الحالي تواليا، بينما يحل ضيفاً على ريال مايوركا في 16 من نفس الشهر بالجولة الأولى من الليغا.

المثير أن البارسا لم يسبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مطلقاً على مدار تاريخه، عندما يفوز بكل مبارياته خلال فترة التحضير الصيفية أو حين يستهل موسمه المحلي بقوة، عكس المتوقع والطبيعي.

وأضاف التقرير ساخراً بقوله: "جميع المشجعين يتمنون فوز فريقهم المفضل سواء كانت المباريات رسمية أو ودية، لكن في حالة نادي برشلونة، يبدو الأمر مختلفاً تماماً. هناك من يتمنى خسارة الفريق ودياً بالفعل".

وتوج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه عام 1992، بعد سلسلة من النتائج التي أثارت قلق الجماهير خلال الجولة الصيفية آنذاك، ومنها الخسارة أمام ريال مايوركا بنتيجة 1-3 في نهائي كأس سيوتات دي بالما.

وقبل انطلاقة موسم 2005-2006، تعادل البرازيلي رونالدينيو ورفاقه مع إشبيلية الإسباني قبل الخسارة من يوفنتوس الإيطالي بركلات الترجيح في كأس خوان غامبر، ليثير قلق جماهيره قبل أن يتوج باللقب الأوروبي في النهاية.

ورغم أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا توج باللقب نفسه خلال موسمه الأول مع برشلونة، إلا أن فترة التحضير وانطلاقة الفريق محلياً كانت مخيبة للآمال تماماً، وشهدت الخسارة (0-1) أمام فيسلا كراكوف البولندي المغمور، والحصول على نقطة واحدة من أول جولتين في الليغا.


وفي نهاية موسم 2008-2009 تُوج "البلوغرانا" باللقب الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه على مانشستر يونايتد الإنجليزي بقيادة مدربه الأسطورة أليكس فيرغسون.

وبعد عامين، تعثر البارسا بنتيجة 1-3 على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" أمام إشبيلية قبل أن يقلب الطاولة في إياب كأس السوبر الإسباني بفوز كبير (4-0) حصل به على دفعة معنوية هائلة على مدار الموسم، الذي انتهى بتتويجه على عرش القارة الأوروبية من جديد، للمرة الرابعة تاريخياً.

وفي الموسم الأول لمدربه الإسباني السابق لويس إنريكي 2014-15، تعادل برشلونة (1-1) مع نيس الفرنسي وخسر من نابولي الإيطالي بنتيجة 0-1 قبل أن ينهي موسمه بطلاً لأوروبا خلال حقبة (MSN) الاستثنائية.

Image
فريق برشلونة الإسباني (Getty)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Countries
Show in tags
Off
Caption
فريق برشلونة الإسباني (Getty)
Show Video
Off
Publish Date