أكد سعيد فلاك مسؤول الإعلام في الاتحاد الجزائري لكرة القدم "الفاف"، أن رئيس الهيئة الكروية وليد صادي نجح في إقناع بعض اللاعبين المزدوجي الجنسية بتمثيل منتخب "محاربي الصحراء".
ويعمل "الفاف" على الظفر بالعديد من اللاعبين المميزين، الذين يملكون أصولا جزائرية وينشطون في الدوريات الأوروبية من أحل تمثيل المنتخب الجزائري، وتقديم الإضافة الفنية له خلال المواعيد الكروية القادمة.
ونجح الاتحاد الجزائري في عهد رئيسه السابق جهيد زفيزف في إقناع لاعبين مميزين بحمل قميص منتخب "الخضر"، على غرار أمين غويري مهاجم نادي رين الفرنسي، وحسام عوار لاعب خط وسط روما الإيطالي، وريان آيت نوري الظهير الأيسر لنادي وولفرهامبتون الإنجليزي.
الاتحاد الجزائري يظفر بثلاثة لاعبين مزدوجي الجنسية
وقال فلاك مسؤول الإعلام والناطق الرسمي للاتحاد الجزائري في تصريحاته للتلفزيون العمومي: "رئيس الفاف وليد صادي أقنع 3 لاعبين من مزدوجي الجنسية بحمل قميص منتخب الجزائر، ولكن المدرب بيتكوفيتش رفض إجراء تغييرات في القائمة".
ولم يكشف مسؤول الإعلام في الاتحاد الجزائري عن هوية هؤلاء اللاعبين، كما أنه لم يحدد موعدًا معينًا من أجل التحاقهم رسميًّا بتشكيل المنتخب الجزائري، الذي تنتظره مباريات هامة في تصفيات كأس العالم 2026، وتصفيات كأس أمم أفريقيا 2025 خلال العام الحالي.
وأوضحت مصادر خاصة لموقع "winwin" أن المدرب بيتكوفيتش لم يشأ التسرع في ضم الثلاثي المزدوج الجنسية إلى تشكيل منتخب "الخضر"، خلال معسكر يونيو/حزيران الحالي الذي سيلعب فيه المنتخب الجزائري ضد غينيا وأوغندا على التوالي، ضمن تصفيات مونديال 2026.
وحسب ذات المصادر، فإن المدرب السويسري بيتكوفيتش قد يستدعي هذا الثلاثي في المعسكر القادم لـ "الخضر" شهر سبتمبر/ أيلول القادم، والذي سيخوض فيه رفاق النجم محمد الأمين عمورة مباريات في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة إقامتها في المغرب.
للإشارة، فإن منتخب الجزائر سيواجه، يوم الخميس القادم 6 يونيو ضيفه الغيني، بينما سيتنقل يوم 10 يونيو لملاقاة مضيفه الأوغندي ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ويحتل منتخب "الخضر" صدارة مجموعته السابعة في التصفيات برصيد 6 نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى ضد المنتخب الصومالي، ثم تفوقه بعدها على منتخب موزمبيق في الجولة الثانية.