اختير نجم ليفربول محمد صلاح كأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2024-25 من قبل رابطة كتاب كرة القدم، بعدما ساهمت أهدافه في فوز فريقه بلقب البطولة، حيث تفوق على زميله فيرجيل فان دايك في تصويت الجائزة المرموقة.
وفاز محمد صلاح بجائزة بالجائزة بنسبة تصويت تجاوزت 90% من أعضاء رابطة الكتاب البالغ عددهم 900 عضو، وهو أكبر هامش فوز بالجائزة، محققًا الجائزة للمرة الثاثة في مسيرته، ومعادلاً رقم الأسطورة الفرنسي تيري هنري.
وسجل المصري 28 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة في الدوري هذا الموسم، ليكون قد ساهم في 46 هدفًا لفريقه بين الصناعة والتسجيل، كما شارك في جميع المباريات في طريق ليفربول للفوز بلقبه الثاني في خمس سنوات.
بالنسبة لمحمد صلاح، كان هناك إنجاز تاريخي آخر، حيث أصبح أول لاعب منذ ليونيل ميسي في موسم 2014-15 يسجل ويصنع في 11 مباراة في نفس الموسم، في أي من دوريات أوروبا الخمسة الكبرى.
| اللاعب | الموسم | المساهمات التهديفية |
| آلان شيرر | 1994-95 | 47 |
| أندي كول | 1993-94 | 47 |
| محمد صلاح | 2024-25 | 46 |
صلاح، الذي مدد عقده مع ليفربول الشهر الماضي، في طريقه للفوز بالحذاء الذهبي الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويفصله هدف أو تمريرة حاسمة عن معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز أندي كول وآلان شيرر كما يوضح الجدول أعلاه.
اقتصاد الحركة حيلة محمد صلاح للتألق
الأرقام تؤكد أنه لا يوجد أفضل من محمد صلاح، فمساهماته في الـ46 هدفًا وتمريرة حاسمة، تفوق أقرب ملاحقيه ألكسندر إيزاك بـ17 مساهمة، ويكاد يكون ضعف أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يسبق في تاريخ البريميرليغ أن شهدت فجوة بين اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف والبقية من خلفه كما يوضح الجدول أدناه.
| اللاعب | المباريات | أهداف + تمريرات حاسمة |
| محمد صلاح | 35 | 46 |
| ألكسندر إيزاك | 32 | 29 |
| إيرلينغ هالاند | 28 | 24 |
| برايان مبيومو | 35 | 24 |
كان صلاح صانع الفارق هذا الموسم لليفربول، ليس فقط هذا الموسم بل طوال الوقت، فرغم أن صلاح وصل لسن الـ32 عامًا، لكنه يقدم أداءً أفضل من أي وقت مضى، بفضل اتباع ما يمكن وصفه بـ"اقتصاد الحركة".
تمكن سلوت من الاستفادة من إحدى أفضل نسخ صلاح، رغم تقدمه في السن أصبح يعرف كيف يركض ومتى يركض، ومتى يطلب الكرة، وكيف يُنهي الهجمات، وكيف يتم إزالة العبء الدفاعي عليه. هذا جعله ينفجر ويخدم فريقه على كل المستويات الهجومية بين التسجيل والصناعة، ناهيك عن كونه أكثر لاعبي فريقه صناعة للفرص.
أسطورة برشلونة ليونيل ميسي كان يعيش خطة "اقتصاد الحركة" مع برشلونة، من دون الكثير من الجري، فكان كثيرًا ما يتمشى في الملعب لتوفير طاقته، لكن في اللحظة المناسبة يكون حاسمًا بالتسجيل والصناعة أو بصناعته الفرص.
لم يأتِ أيٌّ من أهدافه الـ 28 في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من خارج منطقة الجزاء. ليس لأنه نسي كيف يُطلق التسديدات بعيدة المدى، كما كان يتميز، بل لأنه يتخذ قرارات مختلفة في التمركز والحركة لداخل المنطقة، وهذا ما يميزه.
جائزة الحذاء الذهبي في يد صلاح
جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي أصبحت متاحة بالنسبة لصلاح، وهي جائزة لم يفز بها من قبل، فعندما حطم الجناح المصري الرقم القياسي لأهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في 38 مباراة في موسمه الأول على ملعب أنفيلد، في موسم 2017-18، بتسجيله 32 هدفًا، تفوق عليه ليونيل ميسي (34 هدفًا) وحصد الجائزة.
هذه المرة، يتصدر المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي قائمة الهدافين في أوروبا، لكن صلاح يتأخر عنه بنقطة واحدة فقط، وأهداف الدوري الإنجليزي الممتاز تُحتسب أكثر من أهداف الدوري البرتغالي، ما يعني أن الحذاء الذهبي الأول لا يزال في متناول اليد بالنسبة لأسطورة الريدز ومصر خلال المباريات القادمة.