تقدم اللاعبان السابقان عمار حبيب ومحمود حبش باستقالتهما من لجنة المنتخبات الوطنية، وذلك احتجاجاً على ما اعتبراه تهميشاً لهم في قرارات تعيين مدربي المنتخبات الوطنية.
النجم السابق لمنتخب سوريا عمار حبيب، علل قراره في تصريح خاص لـ "winwin" في أنه لن يكون شاهد زور على ماحصل، وقال :"اجتمعنا في اللجنة لمرة واحدة فقط، ودام اجتماعنا لأكثر من ثلاث ساعات، وماتحدثنا به لم يطبق على أرض الواقع، وبعد هذا الاجتماع لم يتم التواصل معنا إطلاقاً".
وتابع حبيب :"الأسماء التي تم تعيينها في كوادر منتخبات الأولمبي والشباب والناشئين، لم نتناقش بها، ولست راضياً عنها، وأعلنت موقفي ليعلم الجميع بأنني غير مسؤول عن هذه الخيارات، مع احترامي الكامل للأسماء المختارة".
بدوره كتب الكابتن محمود حبش على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، موضحاً أسباب استقالته: "أعتذر عن إكمال مشواري مع لجنة المنتخبات لأسباب كثيرة، وأنا إما أن أكون فعالا في المكان الذي أوجد به أو لا، حين طلب مني الحضور قبلت الدعوة وسافرت إلى دمشق، ولكن النتائج لم تكن كما نرغب، وخاصة أننا ما زلنا للأسف ندور في دوامة المنظومة الرياضية القديمة والمهترئة".
وكان اتحاد الكرة أعلن عن تعيين رأفت محمد كمدرب للمنتخب الأولمبي، وأنس مخلوف كمدرب لمنتخب الشباب، ومهند الفقير كمدرب لمنتخب الناشئين، وذلك استعداداً للاستحقاقات القادمة للمنتخبات الثلاثة.