لفت اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنظار وهو يرقد خلف جدار أقامه زملاؤه في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي خلال مباراة الباريسي مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، والتي انتهت بفوز سان جيرمان بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وبدت اللقطة صادمة للعديد من المحللين، كما أثارت جدلًا عالميًا، إذ انقسمت الآراء بشأن ما إذا كان النجم الأرجنتيني هو من تطوع لتلك المهمة، أو أنه تعرض لضغوط للقيام بذلك من قبل بعض زملائه في الفريق.
جزء من ردود الفعل الغاضبة من لقطة ليونيل ميسي
وبحسب ما أورده موقع "آر إم سي"، فإن لقطة الحائط البشري لذي كان ميسي جزءًا منه خلال الضربة الحرة التي نفذها الجزائري رياض محرز، لم تسرق الأضواء كثيرًا من هدفه الأول مع فريقه الجديد الذي انضم إليه في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادمًا من نادي برشلونة بصفقة انتقال حر، لكنها بحسب نفس المصدر نالت نصيبها من المتابعة والتحليل.
وجاء جزء من ردود الفعل على ارتماء ميسي خلف جدار باريس سان جيرمان، غاضبة. وقال ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي سابقًا، إنه من "عدم الاحترام" إسناد مثل هذه المهمة إلى اللاعب الحاصل على الكرة الذهبية ست مرات.
لقطة ليونيل ميسي التي أثارت الجدل
ميسي هو من قرر الارتماء تحت الحائط البشري بحسب كاتب سيرته
وبحسب ما أوضحه جيوليم بالاج، الصحفي الإسباني وكاتب سيرة ليونيل ميسي، فإن الأخير هو من قرر بمفرده مساعدة فريقه بهذه الطريقة.
وأشار بالاج في منشور له عبر حسابه على "تويتر": "فيراتي هو من يتولى هذا الدور. لكنه لم يكن في الملعب (تم استبداله في الدقيقة 77). لذلك قرر ليونيل ميسي بمفرده القيام بذلك."