يواصل اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم خرجاته الغريبة قبل مواجهته الحاسمة ضد منتخب الجزائر، يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، على ملعب مصطفى تشاكر بمحافظة البليدة جنوب العاصمة الجزائرية، في الجولة الأخيرة من الدور الثاني من تصفيات إفريقيا لكأس العالم 2022، والمحددة لهوية المنتخب المتأهل إلى الدور الفاصل المقرر شهر مارس/ آذار من العام المقبل.
منتخب الجزائر يحتل صدارة المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، متفوقا على منتخب بوركينا فاسو بفارق الأهداف، وقبل صدامهما المرتقب في الجزائر، يواجه أشبال بلماضي منتخب جيبوتي في مصر، يوم 12 تشرين الثاني/ نوفمبر، لحساب الجولة ما قبل الأخيرة، في حين يواجه بوركينافاسو منتخب النيجر، ويتوقع أن يبقى الترتيب على حاله، بالنظر لتفوق الجزائر وبوركينافاسو الواضح على منافسيهما.
طلب غريب من منتخب بوركينا فاسو.. نريد الحماية
تقدم اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم بخطاب للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجمعة 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، يطلب فيه حماية منتخب بلاده خلال مباراة الجزائر المقبل وتوفير كل ظروف الراحة للعب هذه المواجهة الحاسمة في أفضل الظروف، مع تشديده على ضرورة إجراء اللقاء في ظروف تضمن حصول المنتخبين على فرص متساوية وبكل روح رياضية.
مذكرة اتحاد بوركينا فاسو
والغريب أن أن اتحاد بوركينا فاسو استشهد بالمباراة الفاصلة التي جمعت الجزائر وبوركينافاسو عام 2013 على الملعب ذاته، والتي سمحت للجزائر بالتأهل إلى كأس العالم 2014 بعد فوزها إيابا بهدف دون رد، في وقت كانت خسرت ذهابا في واغادوغو بثلاثة أهداف لهدفين، بعد فضيحة تحكيمية غير مسبوقة، وقال اتحاد بوركينافاسو إن منتخبه تعرض آنذاك إلى مضايقات أثرت عليه خلال المباراة، وهو ما لا يريد تكراره في اللقاء المقبل.
تغيير الملعب قصة أخرى للضغط على الجزائريين
ولم يتوقف اتحاد بوركينا فاسو عند هذا الحد، بل أرسل خطابا آخر إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يحتج فيه على عدم تغيير ملعب مباراة الجزائر المقررة على ملعب مصطفى تشاكر بالجزائر، مجددا طلب نقل المواجهة إلى ملعب آخر، بحجة أن الملعب التاريخي للمنتخب الجزائري لا يستجيب لمعايير وشروط السلامة التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتحجج اتحاد بوركينا فاسو لتبرير طلبه برغبته في "حماية صحة اللاعبين".
المذكرة الثانية
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رفض في وقت سابق هذا الطلب الغريب من اتحاد بوركينا فاسو، خاصة أن ملعب مصطفى تشاكر حصل على التأهيل الرسمي من كاف وفيفا، وتجديد اتحاد بوركينا فاسو احتجاجه على هذا الملعب يعد مسرحية للتأثير على تركيز الجزائريين قبل المواجهة الحاسمة.
طلب ثالث.. تعديل توقيت مباراة النيجر
اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم أثقل مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بطلباته الغريبة يوم الجمعة 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد أن وجه خطابا ثالثا يطلب فيه تعديل توقيت مباراته في الجولة الخامسة أمام النيجر، يوم الـ12 من هذا الشهر في المغرب، من الساعة الثانية مساء بتوقيت المغرب، الرابعة بتوقيت مكة المكرمة، إلى الساعة الرابعة مساء بتوقيت المغرب، السادسة بتوقيت مكة المكرمة، رغم أن التوقيت الأول يتوافق مع توقيت مباراة الجزائر وجيبوتي في ذات المجموعة، والذي اختاره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وأكد عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل الحفاظ على قيّم التنافس الشريف والفرص المتساوية التي يبدو أن اتحاد بوركينا فاسو لا يريدها في الجولة ما قبل الأخيرة، ويصرّون على تطبيقها في الجولة الأخيرة أمام الجزائر.
المذكرة الثالثة
حرب نفسية بدأها المدرب وأكملها اتحاد الكرة
وأدرج متابعون الخطوة الجديدة لمسؤولي منتخب بوركينا فاسو في خانة الحرب النفسية ضد منتخب الجزائر، خاصة أنهم يدركون الأفضلية الواضحة لزملاء رياض محرز، وهي المرة الثانية التي يهاجمون فيها الجزائريين، بعد الخرجة السابقة للمدير الفني لمنتخب "الخيول" الذي اتهم بلماضي ونجوم منتخب الجزائر بـ"عدم احترام منتخب بوركينافاسو ولاعبيه" خلال مباراة الذهاب التي جرت بالمغرب وانتهت بالتعادل هدف لمثله.