زف الاتحاد الفنلندي لكرة القدم خبرًا سارًا للاعبات المسلمات المسجلات في قوائم الاتحاد اليوم الثلاثاء، بإعلانه أنه سيتبرع بحجاب رياضي لكل اللاعبات المسلمات المسجلات في قوائم الاتحاد والراغبات في اقتنائه، بهدف الترويج لمبدأ المساواة، وعدم التمييز في الرياضة.
ويأتي التبرع بالحجاب، المُصنَع من شركة رياضية شهيرة، في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ50 لإنشاء الاتحاد الفنلندي لكرة القدم.
من جانبها، قالت هايدي بيهاليا، مديرة التطوير في الاتحاد، في بيان: "نعمل بشكل مستمر حتى تكون الرياضة متاحة للجميع، بغض النظر عن جذور اللاعب. فنلندا تتجه بمرور الوقت نحو التنوع، ونريد أن نضع في الاعتبار بشكل أكبر الاحتياجات المختلفة للفتيات الصغيرات المُنضمات لعائلة كرة القدم".
وتسبب هذا القرار في حالة من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد عدد من المستخدمين محاولة الاتحاد لتطبيع الملابس التي يعتبرونها مخالفة للقيم الفنلندية ولحرية المرأة.
وتأتي هذه الخطوة من الاتحاد الفنلندي في إطار توجهاته في السنوات الأخيرة لتعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين في كرة القدم، وهي رياضة تحظى بشعبية متزايدة في هذا البلد الواقع شمالي القارة العجوز،
وتعزيزًا لهذا المبدأ تتقاضى لاعبات المنتخب الوطني الأول للسيدات نفس ما يتقاضاه الرجال منذ عام 2019.