يتأهب المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند لخوض موسمه الرابع تواليًا في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي انضم إليه صيف 2022، قادمًا آنذاك من بوروسيا دورتموند الألماني، مقابل 60 مليون يورو.
ويُعد هالاند النجم الأول في هجوم مانشستر سيتي، وقد تمكن الدولي النرويجي من قيادة "السيتيزنس" للتتويج بثلاثية تاريخية (الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا) موسم 2022-23، قبل أن يتراجع مردوده بصورة نسبية في آخر موسمين.
وإحصائيًا، سجّل هالاند 52 هدفًا في 53 مباراة خاضها بموسمه الأول مع مانشستر سيتي، قبل أن يحرز 38 هدفًا في 45 مباراة خلال موسمه الثاني. وواصل إيرلينغ التراجع، ليسجل 34 هدفًا في 48 مباراة بموسمه الثالث بصحبة نادي الشمال الإنجليزي.
هل يستعيد إيرلينغ هالاند أفضل مستوياته في الموسم الجديد؟
ويعتقد مراقبون أن معرفة المنافسين لطريقة لعب هالاند، أسفرت عن تراجع معدلات النرويجي التهديفية في آخر موسمين، مقارنةً بما كان عليه الوضع في موسم 2022-23؛ حيث قدّم إيرلينغ بداية أسطورية بقميص "المواطنين"، ليظفر بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عن جدارة واستحقاق.
وسيحتاج إيرلينغ هالاند للعودة إلى أفضل مستوياته بالموسم الجديد، أملًا في قيادة مانشستر سيتي لاعتلاء منصات التتويج بالبطولات الكبيرة مرة أخرى، علمًا أن الفريق اكتفى الموسم الماضي بحصد لقب درع الاتحاد الإنجليزي "الدرع الخيرية سابقًا".
وفي ظل رحيل البلجيكي كيفين دي بروين عن النادي، سيكون هالاند مطالبًا بقيادة وتوجيه زملائه اللاعبين في الخط الأمامي، وهي مهمة لم يعتد الدولي النرويجي القيام بها، منذ وصوله إلى قلعة "الاتحاد"، قبل 3 أعوام من الآن.
وأظهر هالاند مؤشرات إيجابية في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث أسهم اللاعب صاحب الـ25 عامًا بـ4 أهداف (سجّل 3 أهداف، قدّم تمريرة حاسمة) في 4 مباريات، بمعدل يبلغ إسهامًا تهديفيًا في كل مباراة.
ويأمل المدرب الإسباني بيب غوارديولا أن يبني إيرلينغ هالاند على ما تحقق في مونديال الأندية، تحضيرًا للموسم المقبل، الذي سيستهل مانشستر سيتي مشواره فيه بملاقاة وولفرهامبتون واندررز، يوم 16 أغسطس/ آب، ضمن الجولة الأولى من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ".
وتُعد عودة هالاند إلى تقديم أفضل مستوياته في الموسم الجديد بمثابة تحدٍ خاص وخطير في مسيرة اللاعب، الذي يحلم بحصد جائزة "الكرة الذهبية"، ويطمح لفرض نفسه ضمن أبرز النجوم في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.