اقترب مدرب الهلال السوداني فلوران إيبينغي من وضع حد لمسيرته مع النادي، واستقر على الرحيل بعد 3 مباريات متبقية لفريقه في مسابقة الدوري الموريتاني، الذي يشهد ظهورا استثنائيا لعملاقي الكرة السودانية الهلال والمريخ.
وسيغادر مدرب "الموج الأزرق" بنهاية مسيرة فريقه في الدوري الموريتاني مع تبقي 3 جولات مرتقبة، تمثل آخر ظهور للكونغولي برفقة فريقه، وسيرحل بعدها قبل إكمال فترة تعاقده التي تنتهي يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل.
نجاحات إيبينغي لا ترضي الجماهير
وكشفت مصادر موثوقة لموقع winwin أن مدرب الهلال على أعتاب اتخاذ قرار نهائي بالرحيل ووضع حد لمسيرة استمرت 3 سنوات، حقق خلالها نجاحات محلية رائعة، كما تجاوز مرحلة مجموعات دوري أبطال أفريقيا.
ويتصدر الفريق في الوقت الراهن الدوري الموريتاني في سابقة تاريخية، ولم تتوافق نجاحات الكونغولي مع سقف طموح جماهيره، وتوصل إيبينغي لقناعة راسخة بأن الجماهير لا ترغب في استمراره، كما لا يرغب هو الآخر في مرافقة فريقه إلى البلاد للمشاركة في دوري السوبر السوداني الذي ينطلق أواخر شهر مايو /أيار الجاري.
20 يوما حاسمة في مسيرة الهلال
من جانبها، فقد أظهرت إدارة نادي الهلال ترددا واضحا في المشاركة بدوري السوبر السوداني مع تبقي 20 يوما لانطلاقة البطولة حيث يقص الفريق شريط الافتتاح يوم 31 مايو الجاري على ملعب كسلا، ولم يتخذ النادي موقفا حاسما بشأن مشاركته من عدمها.
وأربك رفض المدرب إيبينغي والمحترفين الأجانب مرافقة الفريق، حسابات إدارة الهلال في الوقت الذي تمسك اتحاد الكرة بإقامة بطولة السوبر في موعدها ورهن الظهور بالمسابقات الأفريقية بالمشاركة المحلية.
ويخشى "الهلاليون" عواقب الاعتذار عن عدم المشاركة والذي قد يكلفهم عدم الظهور من النسخة المقبلة بدوري أبطال أفريقيا، كما يتردد في خوض المنافسة بعناصر محلية لا تزيد عن 17 لاعبا فقط.
مخاوف من نهاية موسم سيئة
ويخشى نادي الهلال نهاية سيئة لموسم محلي حقق خلاله أرقاما قياسية رائعة وبأقل مجهود، حيث يتصدر الدوري الموريتاني في الوقت الراهن برصيد 59 نقطة بفارق 4 نقاط عن البطل المتوج نواذيبو، حيث تعد مشاركة الموج الأزرق في الدوري الموريتاني شرفية.
وسجل الفريق 53 هدفا كأعلى معدل تهديفي بالمنافسة، لتكون مشاركته بدوري السوبر السوداني بمدرب محلي وبعدد محدود من اللاعبين في غياب المحترفين الأجانب، بمثابة مغامرة غير مأمونة العواقب قد تؤدي إلى نهاية سيئة لموسم حقق خلالها نجاحات جيدة وتجاوز ظروفا صعبة.