أشاد المدير الفني الإسباني لويس إنريكي مارتينيز، بمستوى منتخب إسبانيا في بطولة أمم أوروبا (يورو 2020)، التي خرج منها في الدور نصف النهائي أمام نظيره الإيطالي، وأكد أنها تجعلهم "متفائلين'' إزاء المستقبل، إلا أن التركيز في الوقت الحاضر ينصب على مباراة منتخب السويد في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022.
وقال إنريكي في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 26 أغسطس/آب: "من الجيد دائما سماع أشياء إيجابية عن المنتخب الوطني، وإذا كانت من زملاء في مجال الرياضة، فهذا موضع تقدير، لكن الحقيقة هي أنه لم يكن هناك سوى بطل واحد هو المنتخب الإيطالي. أردنا الوصول إلى النهائي وكنا على قدر التوقعات".
ويلتقي المنتخب الإسباني مع السويد وجورجيا وكوسوفو بداية الشهر المقبل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، ويتصدر منتخب لاروخا المجموعة الثانية بسبع نقاط بفارق نقطة واحدة عن المنتخب السويدي الذي لعب مباريات أقل.
وأضاف إنريكي: "لقد كنا المنتخب الذي سجل أكبر عدد من الأهداف، وأكثر منتخب امتلك الكرة في نصف ملعب المنافس، والمنتخب الذي خلق أكبر عدد من الفرص".
وتابع: "العديد من الأمور الإيجابية تجعلنا متفائلين لكنها أصبحت من الماضي وكان من الممكن أن تكون أفضل، والآن علينا بالفعل التفكير في السويد''.
وفي ما يتعلق بأكبر المستجدات في القائمة، مهاجم برشلونة آبل رويث، قال لويس إنريكي: "أنهي الموسم بشكل جيد للغاية وبدأ فترة الإعداد للموسم الجديد بالمستوى نفسه؛ إنه لاعب مثير للاهتمام للغاية".
وعن سرجيو راموس، قال: "لسوء الحظ، فإن وضع راموس هو نفسه منذ الموسم الماضي، منذ أن أعلنا القائمة الأخيرة لم يتمكن من المشاركة ولو في مباراة واحدة".
إنريكي يوكد أن غوارديولا سيكون مدربا مثاليا لإسبانيا
وفي سياق آخر أبدى إنريكي تقديره لقرار بيب غوارديولا بالاستراحة لفترة عقب انتهاء عقده مع مانشستر سيتي ثم تولي تدريب أحد المنتخبات، مؤكدا أنه سيكون مدربا "مثاليا" لمنتخب "لاروخا".
وردا على سؤال حول قرار غوارديولا، قال لويس إنريكي: "إنه يروق لي كثيرا، لعله يتولى تدريب منتخب إسبانيا، سيكون مثاليا، أود أن أرى تأثيره على المنتخب. لا أعتقد أنه سيكون هناك مدرب أفضل منه لتولي هذه المهمة".
وكان غوارديولا قد كشف أمس الأربعاء أنه يتطلع خلال الخطوة المقبلة في مسيرته إلى أن يقوم بتدريب أحد المنتخبات، بعد انتهاء تعاقده مع النادي الإنجليزي في 2023.
وألمح المدرب الإسباني، صاحب الـ50 عاما، إلى أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بعد نهاية عقده في غضون عامين، وأنه سيحصل في البداية على راحة، قبل أن يقوم بالخطوة المقبلة في مسيرته المهنية.