أشار تقرير صحفي إلى أن عودة لاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر إلى ميلان، بعد إقصاء الجزائر المبكر من نهائيات كأس أمم أفريقيا 2024 بكوت ديفوار، يمكن وصفها بـ"صفقة جديدة" لنادي الشمال الإيطالي.
ورحل بن ناصر عن ناديه ميلان للمشاركة مع منتخب الجزائر، في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2024، لكن إقصاء "محاربي الصحراء" من دور المجموعات للبطولة القارية، تسبب في عودة سريعة للاعب الوسط صاحب الـ26 عامًا إلى قلعة "الروسونيري".
وودع منتخب الجزائر النهائيات الأفريقية من الدور الأول؛ بعدما احتل الفريق المركز الرابع (الأخير) على سلم المجموعة الرابعة، برصيد نقطتين فقط من 3 مباريات (تعادلان وخسارة).
وشارك بن ناصر أساسيًّا في مباراة الجزائر الأولى بالبطولة أمام أنغولا (1-1)، قبل أن يغيب عن مباراتي "الخضر" المتبقيتين بالمجموعة، أمام بوركينا فاسو (1-1) وموريتانيا (0-1) على الترتيب، بسبب إصابة عضلية.
ويتوقع مراقبون ألا يحتاج بن ناصر إلى فترة تعاف طويلة قبل عودته إلى تشكيلة ميلان. ووفقًا لما أورده موقع "Sempre Milan" الناطق بالإنجليزية، نقلًا عن صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن عودة الدولي الجزائري قد تنهي اهتمام النادي بضم لاعب وسط جديد.
وسبق لمدرب ميلان، ستيفانو بيولي، أن أكد رغبته في التوقيع مع قلب دفاع ولاعب وسط جديدَين، خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية. وحسب المصدر نفسه، فإن اهتمام النادي الإيطالي بالميركاتو الشتوي قد يقتصر الآن على انتداب مدافع فقط.
يُذكر أن بن ناصر عانى من إصابة قوية بالركبة، تعرض إليها الموسم الماضي 2022-23 مع ميلان، قبل أن يعود إلى المشاركة في المباريات تدريجيًّا هذا الموسم.
وشارك بن ناصر في 5 مباريات مع ميلان هذا الموسم، صنع خلالها هدفًا، قبل أن يغادر للمشاركة مع الجزائر في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
إقصاء الجزائر يطيح ببلماضي
وأدى إقصاء الجزائر من البطولة الأفريقية إلى انفصال منتخب "الخُضر" عن مدربه جمال بلماضي، حسب ما أعلن عنه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي.
وبذلك، انتهت حقبة بلماضي، التي دامت 6 أعوام متتالية على رأس الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، وتضمنت إنجازًا كبيرًا، يتمثل في التتويج بكأس أمم أفريقيا 2019، قبل أن يُقصى الفريق من الدور الأول للبطولة القارية مرتين على التوالي (2021، 2024).