أظهرت عدسات الكاميرات إسلام سليماني وهو يذرف الدموع على دكة البدلاء، خلال مباراة منتخب بلاده الجزائر أمام بوركينا فاسو لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2024.
وبدأ سليماني مهاجم كوريتيبا البرازيلي مواجهة الخضر وبوركينا فاسو من على دكة البدلاء بقرار فني من المدرب جمال بلماضي، مثلما كان عليه الحال في المواجهة الأولى أمام أنغولا، حيث قرر المدرب إشراك بغداد بونجاح في منصب قلب الهجوم.
وظهر سليماني وهو يبكي والدموع تغلب عينيه بعد دقائق قليلة من بداية المواجهة، في مشهد جعل الجماهير الجزائرية خلف شاشات التليفزيون تتساءل عن الأسباب التي جعلت الهداف التاريخي يبكي بذلك الشكل.
لماذا بكى إسلام سليماني خلال مباراة بوركينا فاسو؟
وطُرِح العديد من التساؤلات حول الأسباب التي جعلت إسلام سليماني يذرف الدموع خلال المباراة، رغم أنه كان على دكة البدلاء.
البعض يرى أن ضغط المواجهة قد انعكس على مهاجم الخضر، إذ لم يقدر على تمالك نفسه وذرف الدموع، في مشهد ذكّر الجماهير الجزائرية باللقطة الشهيرة لزميله يوسف عطال خلال مباراة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أفريقيا 2019 بمصر.
بينما يرى قَطعٌ آخر أن إسلام سليماني ذرف الدموع بعد أداء النشيد الوطني الجزائري قبيل انطلاق المواجهة بدقائق قليلة، متأثرًا بترديد النشيد وذرف الدموع في لقطة مؤثرة معبرة.
وشارك سليماني بديلًا في مباراة أنغولا في الجولة الأولى من كأس أفريقيا، حيث حل مكان زميله بونجاح في الدقيقة (67)؛ لكن مردوده كان متواضعًا للغاية، إذ لم يقدم الشيء الكثير في الشق الهجومي، وهو ما جعل بلماضي يجدد ثقته مرة أخرى في مهاجم السد خلال مباراة اليوم أمام بوركينا فاسو.
ويعتبر سليماني هو الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري برصيد 45 هدفًا خلال 100 مباراة، وقد احتفل عشية مواجهة بوركينا فاسو بتمثيله منتخب بلاده في 100 مواجهة، وكان ذلك بمقر معسكر المنتخب في بواكي بحضور جميع زملائه.
جدير بالذكر فإن المنتخب الجزائري سيلعب مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات بكأس أفريقيا 2024 يوم الثلاثاء المقبل أمام منتخب موريتانيا على ملعب السلام بمدينة بواكي في حدود الساعة الحادية عشرة ليلًا بتوقيت مكة المكرمة والتاسعة ليلًا بتوقيت الجزائر.